رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قبل قدوم الصيف.. سكندهوم يخطف الأضواء ويعيد رسم خريطة الطلب العقاري

الفرست هوم و السكند
الفرست هوم و السكند هوم

مع اقتراب موسم الصيف، تشهد السوق العقارية المصرية حالة من التوازن بين نوعي السكن، «الفرست هوم» كمقر دائم للسكن، و«السكند هوم» كمقر موسمي أو مصيفي، وسط تفاوتات واضحة في الربحية وتقلبات موسمية في الطلب.


الفرست هوم والسكند هوم
 

ويرى خبراء السوق العقاري أن الصيف الحالي سيقود تحولاً واضحًا في بوصلة الإقبال، إذ يتراجع الطلب على مشروعات الفرست هوم لصالح السكن الموسمي والمصيفي، مع ارتفاع درجات الحرارة وازدياد الإقبال على المناطق الساحلية مثل الساحل الشمالي والعين السخنة ورأس سدر.


مشروعات السكند هوم

 

وأكد خبير التسويق العقاري علاء الشيخ ، أن الأسعار والإيجارات في مشروعات السكند هوم وصلت إلى مستويات قياسية، حيث تتراوح وحدات غرفتين بين 18 و20 مليون جنيه، وقد تتخطى بعض الوحدات في البحر الأحمر 16 مليون جنيه، بينما متوسط سعر المتر في الفرست هوم يتراوح بين 30 و200 ألف جنيه، مقابل 300 إلى 400 ألف جنيه في السكند هوم، مع فيلات صف أول في الساحل الشمالي تُباع بنحو 400 مليون جنيه.

 

 

وأوضح رضا المنشاوي، مدير مبيعات شركة “ديارنا” للتسويق العقاري، أن الإقبال على الفرست هوم انخفض مقارنة بالعام الماضي، بينما يتركز الطلب على السكند هوم في مناطق مثل الساحل الشمالي والعين السخنة ورأس الحكمة والعلمين وسيدي عبدالرحمن، في حين يظل الفرست هوم الخيار المفضل للاستثمار طويل الأمد والسكن الدائم في الشيخ زايد والتجمع الخامس.

 

الإقبال على الفرست
 

أما من الناحية الفنية، فأكد المهندس أحمد يوسف العربي، المدير التنفيذي لـ احدى شركات لاستشارات التطوير العقاري، أن تصميم السكند هوم أكثر تعقيدًا من الفرست هوم، بسبب طبيعة الموقع والاستخدام الموسمي، إذ يتم تقليل المسطحات وخفض ارتفاع المباني، مع مراعاة جودة المواد والخامات لتناسب الاستخدام المحدود، ما يجعل عملية البناء الفني أكثر تحديًا رغم تقليل الحجم.

 

واضاف أنه مع حلول الصيف،  سوف يتصدر  السكند هوم السباق مستفيدًا من الموسم السياحي وارتفاع الطلب على الساحل والمصايف، بينما يبقى الفرست هوم الخيار المضمون للسكن الدائم والاستثمار طويل المدى، في سباق واضح بين الاستقرار والموسمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء