رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الانتهاء من ترميم التركيبات الخاصة بمتحف مقابر الخالدين|صور

مقابر الخالدين
مقابر الخالدين

أعلن الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، الانتهاء من أعمال ترميم التركيبات الخاصة بمتحف مقابر الخالدين، وذلك بالتنسيق الكامل مع وزارة السياحة والآثار، في إطار خطة الدولة للحفاظ على التراث التاريخي وصون الهوية الثقافية للعاصمة.

الحفاظ على القيمة التاريخية للموقع

وأشار محافظ القاهرة إلى أن متحف مقابر الخالدين يُعد من المواقع ذات الرمزية التاريخية والثقافية، لما يضمه من شواهد معمارية وفنية توثق حقبًا مختلفة من تاريخ الوطن. 

وأكد المحافظ أن أعمال الترميم جاءت وفق أعلى المعايير الفنية والأثرية، وبإشراف متخصصين في مجالات الترميم الدقيق، بما يضمن الحفاظ على القيمة التاريخية والمعمارية للمتحف، مع إعادة تأهيل العناصر المتضررة دون المساس بطابعها الأصلي، وأوضح أن المشروع يمثل خطوة مهمة في جهود تطوير المواقع التراثية ورفع كفاءتها لاستقبال الزائرين والباحثين.

وأضاف أن أعمال الترميم شملت إصلاح التركيبات المعمارية الدقيقة، ومعالجة عوامل التآكل، وترميم العناصر الزخرفية، مع استخدام خامات متوافقة مع الطابع الأثري للموقع.

تكريم الحرفيين والفنيين تقديرًا لجهودهم

وفي لفتة تقديرية، قام الدكتور إبراهيم صابر بتكريم الحرفيين والفنيين والمهندسين الذين شاركوا في تنفيذ أعمال الترميم، مشيدًا بجهودهم وإخلاصهم في أداء مهامهم، وأكد أن ما تحقق من إنجاز يعكس مستوى عالٍ من الكفاءة والخبرة التي يتمتع بها أبناء هذا القطاع.

وأوضح أن تكريم القائمين على العمل يأتي إيمانًا بأهمية تقدير الجهد المهني المتقن، خاصة في المشروعات التي تتطلب دقة وحسًا فنيًا عاليًا للحفاظ على التراث. كما أعرب عن اعتزازه بالكوادر الوطنية القادرة على تنفيذ أعمال ترميم معقدة وفق المعايير الدولية.

في سياق آخر.. كانت أعلنت محافظة القاهرة قرب الافتتاح الرسمي لـ«مقابر تحيا مصر للخالدين» بمنطقة عين الصيرة، بجوار متحف الحضارات، وذلك في إطار جهود الدولة للحفاظ على الرموز الوطنية وصون التراث التاريخي.

وأوضحت المحافظة أن إنشاء هذه المقابر جاء خصيصًا لنقل رفات الشخصيات التاريخية التي كان من الضروري نقلها نتيجة تعارض مواقع دفنها مع أعمال تطوير القاهرة التاريخية، مع توفير موقع يليق بقيمتها ومكانتها في وجدان الوطن.

وأضافت أن المشروع لا يقتصر على إعادة الدفن فحسب، بل يتضمن تخصيص جزء لعرض التراكيب المعمارية الفريدة ذات الطراز المتميز، والتي استلزم الأمر فكّها بعناية للحفاظ عليها وإعادة تركيبها داخل الموقع الجديد، بما يضمن صون قيمتها الفنية والتاريخية.

وأكدت المحافظة أن «مقابر الخالدين» شرفت بإعادة دفن رفات الشاعر الكبير أحمد بك شوقي، أمير الشعراء، إلى جانب نقل وإعادة تركيب المقبرة الخاصة به، حيث وُضعت في موقع يليق بمكانته الأدبية والتاريخية، تقديرًا لدوره البارز في إثراء الحياة الثقافية والأدبية في مصر.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء