رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مفيش لحم ولا فراخ ولا سمك.. طقوس الصوم الكبير بالكنيسة الأرثوذكسية

أرشيفية
أرشيفية

يبدأ ملايين الأقباط رحلة روحية جديدة مع انطلاق الصوم الكبير، أحد أقدس وأطول الأصوام في السنة الكنسية، حيث تتبدل ملامح الحياة اليومية نحو المزيد من الصلاة والنسك والتأمل، انتظارًا لفرحة القيامة.

تبدأ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية صومها الكبير يوم الاثنين 16 فبراير، ليستمر لمدة 55 يومًا متصلة، ويُختتم بالاحتفال بـ عيد القيامة المجيد في 12 أبريل المقبل، وهو العيد الأهم في التقويم الكنسي.

55 يومًا من النسك تنقسم لثلاثة أقسام رئيسية

ويمتد الصوم الكبير على مدار هذه الفترة وفق تقسيم كنسي محدد، يبدأ بأسبوع الاستعداد، يليه صوم الأربعين المقدسة، ثم يختتم بأسبوع الآلام الذي يسبق عيد القيامة.

 

الأكلات الممنوعة خلال فترة الصوم الكبير 

وخلال الصوم الكبير، يلتزم الأقباط بنظام غذائي صارم يعكس البُعد الروحي للصوم، إذ يمتنع الصائمون عن تناول جميع أنواع اللحوم والدواجن، وكذلك الأسماك والمأكولات البحرية، إلى جانب الألبان ومشتقاتها مثل الجبن والزبدة، بالإضافة إلى البيض والسمن الحيواني وكافة الدهون الحيوانية.

دير الأنبا أنطونيوس

الأديرة تغلق أبوابها خلال الصوم

وفي إطار الطابع الروحي المكثف لهذه الفترة، أعلنت عدة أديرة قبطية إغلاق أبوابها أمام الزائرين طوال فترة الصوم الكبير وحتى سبت النور وعيد القيامة المجيد، وذلك كعادة سنوية، لإتاحة الفرصة للرهبان للتفرغ الكامل للصلاة والعبادة والتأمل.

أصدر دير القديس العظيم الأنبا أنطونيوس بالبرية الشرقية، بالبحر الأحمر، برئاسة نيافة الأنبا يسطس، بياناً رسمياً يوضح ضوابط ومواعيد زيارة الدير خلال الصوم الكبير وأسبوع الآلام وعيد القيامة المجيد لعام 2026، في إطار تنظيم التوافد والحفاظ على الطابع الروحاني للمكان خلال أقدس أيام السنة القبطية.

موعد فتح أبواب دير القديس الأنبا أنطونيوس 

وأكد البيان أن الدير سيفتح أبوابه للزوار خلال أيام الصوم الكبير ابتداءً من الاثنين 16 فبراير 2026، وذلك أيام الجمعة والسبت والأحد من كل أسبوع، مع السماح بالزيارة طوال أيام الإجازة الرسمية بمناسبة عيد الفطر المبارك.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء