رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تحركات دبلوماسية في ميونيخ.. روبيو يجتمع مع الشيباني ومظلوم عبدي

روبيو مع وزير الخارجية
روبيو مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في ميونيخ

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عقد لقاء جمعه بكل من وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وقائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر ميونيخ للأمن.

تحقيق اندماج مستقر في شمال شرقي سوريا

وخلال الاجتماع، شدد روبيو على ضرورة التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، والعمل على تحقيق اندماج مستقر في شمال شرقي سوريا، معربا عن ترحيبه بالتزام الحكومة السورية بالتعاون الكامل مع الولايات المتحدة في هذه المرحلة الحساسة، وفقصا لوكالة "رويترز".

إعادة الإعمار… التحدي الأكبر

وفي مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، أوضح الشيباني أن التحدي الأبرز الذي تواجهه سوريا اليوم يتمثل في ملف إعادة الإعمار، واصفا إياه بأنه الأولوية القصوى للحكومة. 

وأكد أن البلاد تحتاج إلى جهود ضخمة لإعادة بناء ما دمرته الحرب، مشيرا إلى أن نحو أربعة ملايين منزل تعرضت للدمار، إضافة إلى مدن كاملة طالها القصف.

وأشار إلى أن عام 2026 سيشهد انطلاق عملية تنمية اقتصادية حقيقية، تهدف إلى إعادة تأهيل البنية التحتية والمساكن المهدمة، لافتا إلى أن دمشق تمكنت خلال الفترة الماضية من تأمين ما يقارب 60 مليار دولار عبر مذكرات تفاهم وعقود وقعت مع جهات مختلفة.

وزير الخارجية السوري
وزير الخارجية السوري

العلاقة مع إسرائيل… توتر ومسار دبلوماسي

على الصعيد الإقليمي، وصف الشيباني العلاقة مع إسرائيل بأنها تمر بحالة توتر، معتبرا أن الأخيرة استفادت من المرحلة الانتقالية التي تشهدها سوريا. 

وأكد في المقابل تمسك بلاده بالحلول الدبلوماسية برعاية الولايات المتحدة، بهدف تعزيز اتفاق فك الاشتباك الموقع عام 1974، مع إدخال تعديلات لا تمس جوهر الاتفاق أو السيادة السورية.

وشدد على أن الشرط الأساسي لدمشق يتمثل في انسحاب إسرائيل من الأراضي التي سيطرت عليها بعد 8 ديسمبر 2024، مضيفا أن سوريا تبدي جدية في التوصل إلى تفاهم أمني وهدنة تسهم في تهدئة الأوضاع، وأن الخطوة التالية مرهونة بالموقف الإسرائيلي.

الأقليات والاستقرار الداخلي

وفيما يتعلق بملف الأقليات، نفى الشيباني وجود عنف موجه ضدها، موضح أن الأحداث التي جرت مؤخرا ارتبطت بمجموعات مسلحة خارجة عن القانون، وتم تصويرها على أنها صراعات طائفية. وأكد أن مكونات المجتمع السوري ممثلة في مؤسسات الدولة، وأن الحكومة ملتزمة بحمايتهم.

كما أشار إلى أن المرحلة الانتقالية قد تولد مخاوف لدى بعض المواطنين، إلا أن عودة نحو 1.5 مليون سوري خلال عام واحد، وإغلاق عدد من مخيمات اللجوء، يعكسان تحسن ملحوظ في الأوضاع.

واختتم بالتأكيد على أن سوريا تمثل اليوم فرصة استثمارية واعدة، معتبرا أنها دولة ناشئة تحمل إمكانات كبيرة للنمو، ومشددا على أن حماية الطوائف تعني عدم استغلالها في حملات سياسية أو دعائية مضللة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء