عيد الحب بلا دباديب... كساد في السوق بسبب رمضان والموسم الدراسي
شهدت أسواق الهدايا، وعلى رأسها الدباديب، حالة من الكساد الملحوظ تزامنًا مع الاحتفال بأعياد الحب هذا العام، رغم أن هذه المناسبة تعد من أبرز المواسم التي تنشط خلالها حركة البيع والشراء سنويًا.

تراجع واضح في مبيعات الدباديب مقارنة بالسنوات الماضية
وكشفت بيانات اطلعت عليها منصة “إيجيبتك” عن تراجع واضح في مبيعات الدباديب مقارنة بالسنوات الماضية، في وقت كان يُفترض أن يشهد فيه السوق انتعاشًا ملحوظًا. وأرجع عدد من التجار هذا التراجع إلى تزامن الاحتفال بعيد الحب مع شهر رمضان، إضافة إلى انشغال الأسر بالموسم الدراسي وبداية الترم الثاني، وهو ما أدى إلى إعادة ترتيب أولويات الإنفاق لدى كثير من المستهلكين.

رمضان والموسم الدراسي لعبت دورًا في الحد من الإقبال على الشراء
وأكد تجار أن الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة لعبت دورًا إضافيًا في الحد من الإقبال على شراء الهدايا غير الأساسية، خاصة مع زيادة المصروفات المرتبطة بشهر رمضان من سلع غذائية وياميش ومستلزمات منزلية، فضلًا عن التزامات المدارس والدروس الخصوصية.
أسعار الدباديب خلال 2026 في الأسواق
وفيما يتعلق بالأسعار، تتراوح أسعار الدباديب هذا العام بين 500 جنيه كحد أدنى، وتصل إلى نحو 5000 جنيه للقطع كبيرة الحجم أو المستوردة ذات العلامات التجارية المعروفة. وأوضح باعة أن الأسعار تختلف وفقًا لحجم الدبدوب وجودة الخامات ومكان البيع.
التجمع الخامس الأعلي سعراً وحدائق القبة الأرخص
وسُجل أعلى سعر للدبدوب في منطقة التجمع الخامس، حيث تنتشر المحال الراقية والمولات التجارية التي تستهدف شريحة ذات قدرة شرائية مرتفعة، بينما جاءت أقل الأسعار في منطقة حدائق القبة، التي تشهد تنوعًا في المحال الشعبية وأسعارًا أكثر ملاءمة للطبقات المتوسطة، حيث أشار بعض التجار إلى أنهم اضطروا إلى تقديم خصومات وعروض ترويجية لتحفيز المبيعات وتقليل حجم المخزون، إلا أن الإقبال ظل أقل من المتوقع. ورغم ذلك، يعوّل التجار على تحسن نسبي في المبيعات خلال الأيام المقبلة مع اقتراب موعد المناسبة، خاصة مع لجوء بعض الشباب إلى شراء الهدايا في اللحظات الأخيرة.
سوق الدباديب مرآة لحركة الاستهلاك الموسمية
وبين الكساد الحالى وتغير أولويات الإنفاق، يبقى سوق الدباديب مرآة لحركة الاستهلاك الموسمية، التي تتأثر بشكل مباشر بالظروف الاقتصادية والاجتماعية المحيطة.


