الفئات المستحقة للدعم في الحزمة الاجتماعية الجديدة
أعلنت الحكومة، بتكليف من رئيس الجمهورية، عن إقرار حزمة حماية اجتماعية جديدة تستهدف دعم الأسر الأولى بالرعاية والفئات الأكثر احتياجًا وتحسين مستوى معيشتهم في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، وذلك في إطار خطط الدولة لتعزيز الشبكة الاجتماعية وتوسيع مظلة الدعم النقدي والتمويني.
وتنقسم حزمة الحماية الاجتماعية إلي شقين، الأول يتم تطبيقه اعتبارًا من الشهر الجاري بما يشمل تعجيل صرف المرتبات وتقديم دعم نقدي مباشر للفئات الأكثر احتياجًا، بينما يشمل الشق الثاني زيادات في الأجور والمعاشات مع بداية العام المالي الجديد، بهدف توفير دعم شامل لمختلف الفئات المستحقة.
الفئات المستفيدة من الحزمة
1. الأسر الأولى بالرعاية
تستهدف الحزمة بشكل رئيسي الأسر ذات الأوضاع الاقتصادية الصعبة، ومن بينها الأسر التي لا تمتلك دخلًا ثابتًا أو موارد مالية تكفي احتياجاتها الأساسية، كالأرامل والمطلقات والأيتام، وأصحاب الدخول المنخفضة أيضًا.
2. المستفيدون من تكافل وكرامة
برنامج «تكافل»: مخصص للأسر التي لديها أطفال، ويشترط التزام الأسر بالمشروطية التعليمية والصحية لأبنائها.
برنامج «كرامة»: يقدم دعمًا نقديًا للأفراد الذين لديهم صعوبة في كسب الرزق، وتشمل الفئات: كبار السن 65 عامًا فأكثر، ذوو الإعاقة، الأيتام، الفتيات غير، المتزوجات فوق سن معينة، الأرامل والمطلقات في بعض الحالات.
3. بطاقات التموين المدعمة
تشمل الحزمة أيضًا زيادة دعم بطاقات التموين لحوالي 10 ملايين أسرة، خلال شهر رمضان وعيد الفطر، ضمن التدابير لدعم القدرة الشرائية للأسر، إلا أنه لم يتم حسم قيمة الزيادة الاستثنائية المقرره بعد.
شروط استحقاق الدعم
وفق مصادر حكومية، تشترط الحزمة أن تكون الأسر المتقدمة للدعم ضمن الفئات الاقتصادية الأكثر هشاشة، مع مراعاة الشروط التالية:
التأكد من عدم وجود دخل ثابت أو موارد مالية كافية.
التزام الأسر المشاركة في برامج تكافل بالشروط التعليمية والصحية لأبنائها.
عدم امتلاك الأسرة لأصول مالية مرتفعة مثل سيارات خاصة أو معدات زراعية معينة، وهو ما يؤثر على استحقاق بعض أشكال الدعم.
وأكدت الحكومة أن الحزمة تستهدف ضمان وصول الدعم إلى أكبر عدد ممكن من الفئات المستحقة دون تأثير سلبي على معدلات التضخم أو الاستقرار الاقتصادي، مع العمل على تحديث قواعد البيانات والتحقق من بيانات المستفيدين بشكل دوري لضمان عدالة التوزيع.