الشيخ عكرمة صبري يحذر من مخططات الاحتلال ضد الأقصى ويدعو لدعم القدس
دعا خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، الشعوب العربية والإسلامية وزعماء الدول إلى دعم القدس وتحمل مسؤولياتهم تجاه المسجد الأقصى، محذرا من المخططات العدوانية التي تنفذها حكومة الاحتلال الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو. بحسب ما نقله المركز الفلسطيني للإعلام.
وأشار صبري إلى أن سلطات الاحتلال قررت إبعاد عشرات الشبان عن المسجد خلال شهر رمضان ومنع أي تسهيلات للمصلين القادمين من الضفة الغربية، ما يؤدي إلى تراجع أعداد المصلين مقارنة بالسنوات السابقة. وأوضح أن هذه السياسات تصب في إطار تهويد القدس ومحاصرة المسجد والتحكم في إدارته، مع التركيز على مناطق سلوان جنوب الأقصى والشيخ جراح شماله.
وأضاف أن جماعات المستوطنين المتطرفة طالبت بالاقتحامات العلنية وأداء صلوات باستخدام البوق والانبطاح الملحمي داخل باحات المسجد، معتبرا أن هذه المطالب تعكس الأطماع الخفية للجهات المتطرفة.
وأكد صبري أن سياسة الهدم الإسرائيلية في القدس امتداد لسياسات عنصرية كانت سائدة منذ فترة الاستعمار البريطاني، مشددا على تصاعد الاقتحامات وانتهاكات المستوطنين لقدسية المسجد الأقصى خلال يناير الماضي. وذكر مركز معلومات فلسطين "معطى" أن 12,136 مستوطنا متطرفا اقتحموا المسجد خلال الشهر، بينهم وزير الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير في 13 يناير.
وختم الشيخ عكرمة صبري بندائه المستمر بضرورة التحرك العاجل للدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، ووقف الاعتداءات اليومية التي تهدف إلى طمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة المحتلة.
تصعيد الاحتلال الإسرائيلي
وصعدت سلطات الاحتلال من قرارت الإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك بحق عدد من المقدسيين، لتفريغ المسجد من عماره والمرابطين فيه، في الوقت التي تسهل اقتحامات المستوطنين.
وشهد المسجد الأقصى المبارك تصاعدا لاقتحامات المستوطنين وانتهاكاتهم لقدسية المسجد واستباحة حرمته، خلال شهر يناير الماضي.
وأفاد مركز معلومات فلسطين “معطى” أن 12136 مستوطنا متطرفا اقتحموا المسجد الأقصى خلال شهر يناير 2026، بينهم وزير الاحتلال المتطرف “بن غفير” في ال13 من يناير.
وتتواصل النداءات المقدسية بضرورة التحرك العاجل للدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، ووقف الاعتداءات اليومية التي تهدف إلى طمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة المحتلة.