عادات يومية تمنع خسارة الوزن حتى مع ممارسة التمارين الرياضية
يمكن أن تمارس التمارين الرياضة بانتظام وتلتزم بالحضور إلى الجيم، وتشعر بالإنجاز بعد كل جلسة، لكن عندما تتفقد الميزان، تشعر بالإحباط لأن الرقم لا يتحرك، ويكون السؤال الشائع في هذا الوقت هو لماذا لا يظهر أثر التمرين على فقدان الوزن رغم ممارسة التمارين الرياضة؟

سبب عدم خسارة الوزن رغم التمرين
يكمن السبب في العادات اليومية الصغيرة التي لا تلاحظها بوعي، بدءًا من كيفية تناول الطعام، وكمية الحركة خارج النادي الرياضي، وجودة النوم، وحتى طريقة التعامل مع التوتر.
ويعتقد الكثير من الناس أن التعرق يعني حرق الكثير من السعرات الحرارية، لكن وفقًا لتقرير نشره موقع "indiatoday"، أكد خبراء اللياقة مثل الدكتور فيبول لوناوات يوضحون أن التمارين تحرق سعرات أقل مما يظن الناس، وأن الجسم غالبًا يعوض الطاقة المفقودة من خلال تقليل النشاط في باقي اليوم، لذلك من المهم دمج تمارين تقوية العضلات لزيادة معدل الأيض الأساسي، مما يحسن القدرة على حرق السعرات أثناء الراحة.

دور النظام الغذائي والحركة والنوم والتوتر
يلعب النظام الغذائي أيضًا دورًا كبيرًا، حيث تعتبر الأطعمة الصحية، مثل: المكسرات والأفوكادو والفواكه المجففة غنية بالسعرات، وتناولها بكثرة قد يبطئ فقدان الوزن، تؤكد إدوينا راج على أهمية التحكم في حجم الحصص الغذائية، وزيادة تناول الخضراوات والبروتين والحبوب الكاملة، وتقليل السكريات والكربوهيدرات المكررة والزيوت الزائدة.
وتعد الحركة اليومية خارج التمارين جزءًا مهمًا أيضًا، فالمشي، صعود الدرج، الوقوف وتمارين التمدد الخفيفة تساعد على زيادة النشاط وحرق الدهون، ويعتبر النوم الكافي مهمًا جدًا لأنه ينظم الهرمونات التي تتحكم في الجوع والشبع ويقلل التوتر، ويمنع تخزين الدهون بشكل زائد.
وتعتبر إدارة التوتر مهمة لأنها تؤثر على الكورتيزول، الذي يرفع احتمالية تخزين الدهون، ويؤدي للإفراط في تناول الطعام، وتعد أيام الراحة جزء أساسي من البرنامج الرياضي، حيث تمنح الجسم الوقت لإصلاح العضلات، وتحافظ على التوازن الهرموني، وتمنع الإصابات، وينصح باتباع برنامج متكامل يشمل الكارديو، وتمارين القوة، وتمارين المرونة لضمان فقدان الدهون وبناء العضلات بشكل صحي ومستدام.

