بتكلفة 2.5 مليون جنيه.. التأمين الصحي الشامل يعيد الأمل لمرضى الحبل الشوكي
تواصل الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، أداء دورها في إدارة وتمويل الخدمات الصحية المتقدمة، والتعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة وفق أعلى المعايير الطبية العالمية.
نجحت منظومة التأمين الصحي الشامل في تحقيق عدد كبير من قصص النجاح الطبية والإنسانية في محافظات التطبيق الأقصر، واسوان حيث تم إنقاذ أرواح مرضى، وإجراء تدخلات جراحية دقيقة وعالية التكلفة، وتوفير رعاية صحية متكاملة دون تحميل المستفيدين أي أعباء مالية، بما يعكس كفاءة المنظومة وقدرتها على الاستجابة السريعة للاحتياجات الصحية المختلفة.
محافظة الأقصر الحالة الأولى
يعاني المريض من تيبس شديد بالطرفين السفليين نتيجة إصابة سابقة بالحبل الشوكي، ما أدى إلى صعوبة بالغة في المشي والحركة، ورغم تلقيه العلاج الدوائي لفترات طويلة، لم تتحقق الاستجابة العلاجية المطلوبة.
وبعد إجراء اختبار حقن دواء الباكلوفن في السائل النخاعي لتقييم فعالية مضخة الباكلوفن، لوحظ تحسن كبير في الحركة والمشي، وتم استكمال الإجراءات العلاجية داخل منشآت هيئة الرعاية الصحية، ثم تحويله إلى مستشفى مدينة نصر التخصصي.
وبلغت تكلفة هذا الإجراء نحو 497 ألف جنيه، تحملتها منظومة التأمين الصحي الشامل بالكامل، ما أسهم في تحسين القدرة الحركية وجودة الحياة للمريض.
الحالة الثانية
تعاني المريضة من مرض باركنسون المتقدم، والذي تسبب في ارتعاش شديد بالأطراف، وتيبس بالجذع، وصعوبة بالغة في المشي، وحركات لا إرادية، رغم تلقي العلاج الدوائي لمدة ثماني سنوات دون تحسن كافٍ.
وبناءً على التقييم الطبي، تقرر إجراء عملية زرع جهاز التنبيه العميق للمخ، وهو الخيار العلاجي الوحيد القادر على السيطرة على الأعراض الحركية، وبلغت تكلفة الجهاز وإجراءات العملية نحو 2,006,900 جنيه، تحملتها المنظومة بالكامل.
محافظة أسوان الحالة الأولى
احتاجت إلى إجراء زراعة نخاع ذاتي، حيث قامت بإجراء جميع التحاليل والفحوصات الطبية داخل معهد الأورام، وبناءً على التقييم الطبي، تم تحويلها إلى مستشفى جوستاف روسي لاستكمال إجراء العملية ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل.
الحالة الثانية
خضع لعملية زراعة نخاع مماثلة داخل مستشفى شفاء الأورمان، وقد أُجريت العملية بنجاح كامل، مع تقديم الرعاية الطبية اللازمة قبل وبعد التدخل الجراحي.
الثالثة
كانت تتلقى المتابعة الطبية داخل مستشفى الرمد التخصصي، وبالتنسيق الكامل بين المستشفى وإدارة شؤون مقدمي الخدمة بالهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، تم تحويل الحالة إلى المستشفى الوطني للعيون لاستكمال الخطة العلاجية المتقدمة.