رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد إصابته بشلل كامل.. التأمين الصحي ينقذ طفلا من متلازمة «جليان باريه»

تعبيرية عن الجراحة
تعبيرية عن الجراحة

تواصل الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، أداء دورها في إدارة وتمويل الخدمات الصحية المتقدمة، والتعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة وفق أعلى المعايير الطبية العالمية.

 

منظومة التأمين الصحي الشامل

نجحت منظومة التأمين الصحي الشامل في تحقيق عدد كبير من قصص النجاح الطبية والإنسانية في محافظات التطبيق: بورسعيد، السويس، أسوان، الأقصر، الإسماعيلية، وجنوب سيناء، حيث تم إنقاذ أرواح مرضى، وإجراء تدخلات جراحية دقيقة وعالية التكلفة، وتوفير رعاية صحية متكاملة دون تحميل المستفيدين أي أعباء مالية، بما يعكس كفاءة المنظومة وقدرتها على الاستجابة السريعة للاحتياجات الصحية المختلفة.

ويأتي ذلك في ضوء استراتيجية الهيئة الرامية إلى ضمان استدامة التمويل الصحي، والتكامل مع مقدمي الخدمات من القطاعين العام والخاص، وتقديم خدمات علاجية متطورة تليق بالمواطن المصري، وتواكب رؤية الدولة في بناء نظام صحي شامل ومستدام.

 

محافظة بورسعيد

الحالة الأولى: إنقاذ حياة الطفل (م. ا. ت)
نجحت الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، في إنقاذ حياة الطفل (م. ا. ت)، بعد رحلة علاجية معقدة بدأت بإحالته إلى المنظومة عقب تعرضه لمضاعفات صحية خطيرة نتيجة إصابته بالتهاب فيروسي أدى إلى متلازمة "جليان باريه"، والتي تسببت في حدوث شلل رخوي كامل.

وكان الطفل يتلقى الرعاية الطبية داخل مستشفيات هيئة الرعاية الصحية، حيث استدعت حالته وضعه على جهاز التنفس الصناعي، قبل أن تتفاقم الأعراض ويحدث انسداد معوي تطلب تدخلًا جراحيًا عاجلًا تم خلاله استئصال جزء من الأمعاء الدقيقة، وإنشاء فتحة إخراجية (Ileostomy)، ثم إغلاقها لاحقًا جراحيًا بعد استقرار الحالة.

ونظرًا لاحتياج الطفل إلى تدخل جراحي دقيق لإعادة بناء القصبة الهوائية وإصلاح مجرى الهواء، قامت الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل بتحويله إلى مستشفى مدينة نصر التخصصي، أحد الصروح الطبية المتخصصة، حيث أُجريت الجراحة بنجاح، ولا يزال الطفل يخضع للمتابعة الطبية الدقيقة تمهيدًا لاستكمال المرحلة التالية من التدخل الجراحي بعد شهرين.
 

وأكدت الهيئة أن جميع مراحل العلاج والجراحات تمت دون تحميل أسرة الطفل أي أعباء مالية، في تجسيد عملي لدور المنظومة في حماية المرضى من التكاليف الباهظة.

الحالة الثانية: الطفلة (ج. ج. م. ج) وزراعة النخاع
 

في قصة نجاح أخرى، تكفلت منظومة التأمين الصحي الشامل بعلاج الطفلة (ج. ج. م. ج)، حيث تم تحويلها خلال عام 2024 إلى مستشفى المعادي العسكري لإجراء عملية زراعة نخاع ذاتي، إلا أن الحالة تعرضت لانتكاسة صحية استدعت تدخلًا جديدًا.

وعلى الفور، أعادت الهيئة تقييم الحالة، وتم تحويل الطفلة إلى مستشفى القاهرة التخصصي لإجراء عملية زراعة نخاع غير ذاتي، والتي أُجريت بنجاح كامل، وتماثلت الطفلة بعدها للشفاء.

وتحمّلت منظومة التأمين الصحي الشامل كامل تكلفة الجراحتين، دون أن تتحمل الأسرة أي نفقات، في نموذج واضح لدعم الحالات الحرجة وضمان استمرارية العلاج حتى تحقيق الشفاء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء