رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نزار شقرون: الفوز بجائزة نجيب محفوظ مفاجأة لم أتوقعها| فيديو

 الأديب نزار شقرون
الأديب نزار شقرون

أكد الأديب التونسي نزار شقرون، الفائز بجائزة نجيب محفوظ خلال فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، أن خبر فوزه جاء مفاجئًا له تمامًا لم أتوقعها، إذ لم يكن يتوقع أي إشارات أو تسريبات مسبقة حول الجائزة، موضحًا أنه كان منغمسًا في فعاليات المعرض، من ندوات نقدية إلى أمسيات شعرية، ولم يكن الجوائز ضمن أولوياته، مؤكدًا أن قيمة الكاتب الحقيقية لا تُقاس بالجوائز، بل بالاستمرار في القراءة والكتابة وصقل التجربة الأدبية.

نجيب محفوظ نموذج أدبي وفكري

وقال نزار شقرون، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة إكسترا نيوز، إن نجيب محفوظ مثل له نموذجًا أدبيًا وفكريًا منذ صغره. وأضاف أن قراءة ومناقشة أعمال محفوظ، وخصوصًا رواية "أولاد حارتنا"، شكلت حلقة وصل بينه وبين الأدب المصري والعربي، إذ استدعت الرواية الأسئلة الفلسفية والتاريخية، مما جعله يتعامل مع الأدب من منظور التخييل والتأمل في التاريخ والحضارة؟، وأن اهتمامه بالرواية الفاطمية يعكس طريقة المزج بين التاريخ والخيال، لاستدعاء لحظة حضارية مهمة وإثراء السرد الأدبي، وهو أسلوب يميز تجربته الأدبية ويمنحها عمقًا فكريًا وثقافيًا واضحًا.

وأكد الأديب التونسي، أن تجربته الثقافية تمزج بين تونس ومصر، معتبرًا أن العلاقة بين الثقافتين تاريخية ومستدامة، حيث أن الفعاليات الأدبية والثقافية في أحد البلدين غالبًا ما تجد صدى في الآخر، وأن تجربته الأكاديمية في مصر منذ عام 2009 أسهمت في تعزيز هذا التمازج الثقافي، معتبرًا مصر صمام أمان ثقافي للعرب، وشدد على أنه يشعر فيها بالانتماء والاحتضان الأدبي، إذ أن أن الجوائز ليست غاية بحد ذاتها، بل اعتراف بمساره الأدبي ومثابة وسام على جهوده في الحوار مع الأدب العربي، مؤكدًا أن هذا التقدير سيعزز مشروعه الأدبي ويحفزه على مواصلة الكتابة والإسهام في المشهد الثقافي العربي بشكل أكبر.

 الأديب نزار شقرون
 الأديب نزار شقرون

تمثيل تونس ومواصلة الإبداع

واختتم الأديب نزار شقرون، حديثه بالتعبير عن سعادته وفخره بتمثيل تونس في هذا الحدث الثقافي الكبير، مؤكدًا أن الجائزة تمنحه دافعًا قويًا للاستمرار في الإنتاج الأدبي والإسهام في النقاشات الأدبية والفكرية العربية، وأن التجربة ستفتح آفاقًا جديدة له لتعميق الحوار بين الثقافة التونسية والمصرية، والمساهمة في إثراء الأدب العربي المعاصر بمشاريع جديدة تعكس الانتماء والابتكار، مشددًا على أن الجوائز بمثابة تكريم رمزي للعمل المستمر، لكنها لا تغني عن الالتزام بالقراءة والكتابة المستمرة، معتبرًا أن الإبداع الحقيقي يبدأ من التجربة الأدبية اليومية والمثابرة على تطوير الذات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء