مناقشة كتاب «الكاريكاتير المصري.. حكاية فن» لـ«عيد عبد الحليم».. الإثنين
يستضيف المركز الدولي للكتاب حفل توقيع ومناقشة كتاب «الكاريكاتير المصري.. حكاية فن» للكاتب عيد عبد الحليم، وذلك مساء الاثنين 16 فبراير في تمام الخامسة مساءً، بمقره في شارع 26 يوليو خلف دار القضاء العالي.
مناقشة كتاب الكاريكاتير المصري
يشارك في مناقشة الكتاب الناقد والقاص أمل سالم، والناقد الدكتور رضا عطية، ويدير اللقاء الشاعر والروائي علي عطا، وتتناول الأمسية، تاريخ فن الكاريكاتير في مصر وتطوره ودوره في تشكيل الوعي المجتمعي والسياسي عبر العقود.
كتاب الكاريكاتير المصري
يذكر أن الكتاب «الكاريكاتير المصري.. حكاية فن» صدر حديثًا عن سلسلة «هوية مصر» بالهيئة العامة لقصور الثقافة للشاعر عيد عبد الحليم، في نحو 400 صفحة، تتويجًا لأربع سنوات من البحث والتوثيق في تاريخ هذا الفن الذي شكّل مرآة ناقدة للمجتمع والسياسة والاقتصاد عبر أسلوب ساخر مكثف.
نشأة الكاريكاتير في مصر
يبدأ الكتاب بمقدمة تاريخية ترصد نشأة الكاريكاتير في مصر منذ يعقوب صنوع، مرورًا بـصاروخان بوصفه من أوائل رسامي القرن العشرين، ثم عبد المنعم رخا.
مدارس الصحافة المؤثرة
ويتوقف الكاتب عند مدارس الصحافة المؤثرة، مثل روز اليوسف وصباح الخير اللتين أحدثتا طفرة فنية، وبرز فيهما فنانون مثل صلاح جاهين، كما يتناول مدرسة الجمهورية ورائدها طوغان، إلى جانب تجارب رسامي صحافة اليسار ومنهم بهجت عثمان.
فن الكاريكاتير بعد ثورة يناير
كما يقدم المؤلف قراءة تحليلية لتجربة 40 فنانًا مصريًا معاصرًا في فن الكاريكاتير، مستندًا إلى مقابلات شخصية وحوارات مباشرة، ساعيًا إلى تقديم رؤية اجتماعية لتحولات هذا الفن، خاصة بعد ثورة يناير.
ويعقد مقارنات بين جيل الرواد والجيل الجديد؛ حيث اعتمد الرواد على النص المصاحب للرسم وتكامل الأدوار بين كاتب الفكرة والرسام المنفذ، كما في ثنائية أحمد رجب ومصطفى حسين في مدرسة أخبار اليوم، بينما يميل الجيل الجديد إلى «الرسم الصامت» ويجمع بين الفكرة والتنفيذ في يد فنان واحد.