رامي عاشور: استهداف التعليم في غزة استراتيجية إسرائيلية لـ «التهجير»|فيديو
أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما في قطاع غزة، تمثل نهجًا ممنهجًا لا يستهدف الحاضر فحسب، بل يسعى إلى تقويض مستقبل الأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن تضرر ما يقرب من 90% من المنشآت التعليمية يكشف عن استراتيجية واضحة لضرب البنية المجتمعية الفلسطينية في عمقها، وأن استهداف المدارس والجامعات لا يمكن اعتباره أضرارًا جانبية للحرب، بل يدخل ضمن سياسة تضييق الخناق على المجتمع الفلسطيني، عبر حرمانه من أحد أهم مقومات البقاء والاستمرار، وهو التعليم.
تدمير المستقبل الفلسطيني
وأشار أستاذ العلاقات الدولية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، إلى أن ضرب المؤسسات التعليمية يمثل محاولة لصناعة حالة من اليأس والإحباط الجماعي، من خلال تقويض قدرة الأسر الفلسطينية على تأمين مستقبل أبنائها. وأوضح أن التعليم ليس مجرد خدمة عامة، بل هو ركيزة أساسية للحفاظ على الهوية الوطنية والاستقرار المجتمعي، وأن الرسالة غير المعلنة من هذه السياسات تتمثل في دفع الفلسطينيين إلى التفكير في الهجرة أو البحث عن بدائل خارج وطنهم، في ظل انعدام الأفق وتراجع فرص الحياة الكريمة، وهو ما يخدم أهداف الاحتلال المتعلقة بإعادة تشكيل الواقع الديموغرافي والسيطرة على الأرض.
وتطرق رامي عاشور، إلى الطرح الإسرائيلي المتكرر بشأن «نزع سلاح حماس» كشرط أساسي لتحقيق السلام، معتبرًا أن هذا الطرح يُستخدم كذريعة للتهرب من الالتزامات الدولية المتعلقة بوقف إطلاق النار، فضًلا عن أن الاحتلال يوظف هذا الشرط لإبقاء باب العمليات العسكرية مفتوحًا، بزعم أن أي تهدئة مشروطة بتجريد الفصائل من أدواتها الدفاعية، وأن من غير الواقعي توقع تخلي أي تنظيم مسلح عن سلاحه في ظل غياب ضمانات حقيقية، خاصة إذا كان يعتبر هذا السلاح وسيلة لحماية وجوده من أي أعمال انتقامية مستقبلية، مبينًا أن هذا الطرح يعكس مأزقًا سياسيًا وأمنيًا معقدًا، يعيق أي مسار جاد نحو تسوية مستدامة.
الانقسام الداخلي وتأثيره
وشدد أستاذ العلاقات الدولية، على أن استمرار الانقسام بين حركتي فتح وحماس، وتبادل الاتهامات بينهما، يصب في مصلحة إسرائيل بالدرجة الأولى، لأنه يضعف الموقف التفاوضي الفلسطيني ويبدد الجهود الرامية إلى توحيد الصف، ووأن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى رؤية سياسية موحدة، بل وربما إلى «فصيل جديد» قادر على جمع الرؤى المختلفة تحت مظلة وطنية واحدة، تتولى مسؤولية تأمين المستقبل السياسي والاقتصادي والاجتماعي، بعيدًا عن الاستقطاب الحاد القائم.

واختتم الدكتور رامي عاشور، بالتأكيد على أن معالجة الأزمة تتطلب مقاربة شاملة تعالج جذور الصراع، لا الاكتفاء بإدارة تداعياته، مشددًا على أن حماية المؤسسات التعليمية وضمان استمرارية الحياة المدنية في غزة يمثلان شرطًا أساسيًا للحفاظ على مستقبل الشعب الفلسطيني ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من عدم الاستقرار، وأن الموقف الأوروبي الداعم للاستقرار في المنطقة لا ينطلق فقط من اعتبارات إنسانية أو قانونية، بل تحركه أيضًا مخاوف ديموغرافية تتعلق بتزايد موجات الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا، وما قد يترتب عليها من تغييرات في التركيبة السكانية وضغوط داخلية على الحكومات الأوروبية.
- # سلاح حماس
- # إسرائيلية
- # الأراضي الفلسطينية المحتلة
- # الهوية الوطنية
- # التهجير
- # قطاع غزة
- # التعليم
- # غزة
- # فلسطين
- # إسرائيل
- # المدارس
- # الالتزام
- # المؤسسات التعليمية
- # تلا
- # السكان
- # الشرع
- # الفصائل
- # الفلسطيني
- # الأراضى
- # قنا
- # الجامعات
- # جامعات
- # استراتيجية
- # الهجرة
- # الفلسطينيين
- # العلاقات الدولية
- # مستقبل الأجيال
- # الأجيال
- # منطقة
- # المستقبل
- # اجتماع
- # الأراضي الفلسطينية
- # الحكومات
- # الفلسطينية
- # العلاقات
- # الاقتصاد
- # تشكيل
- # المنشآت التعليمية
- # الدكتور رامي عاشور
- # رامي عاشور
- # نزع سلاح حماس
- # طاع غزة
- # فلسطينيين
- # أستاذ العلاقات الدولية
- # الإسرائيل
- # لإسرائيل
- # وية الوطنية
- # التفاوض
- # الإسراء
- # اتهامات
- # تعليمية
- # استقرار المجتمع
- # المجتمعى
- # دفاع
- # الاستقطاب
- # كريمة