النائب محمد نوح: الإسراع بإجراء انتخابات المحليات يخفف العبء عن البرلمان
كشف النائب محمد نوح عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية بمجلس الشيوخ، عن أن اللجنة ستناقش اقتراحًا بشأن الإسراع بتشكيل المجالس المحلية المنتخبة، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسى بسرعة إجراء انتخابات المحليات.
تفعيل نصوص الدستور
وأضاف «نوح» في تصريحات له، أن مناقشة هذا الاقتراح تأتي في إطار الحرص على تفعيل نصوص الدستور، وترجمة توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى، إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع، بما يسهم في استكمال البنية المؤسسية للإدارة المحلية في مصر.
وأشار عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية بمجلس الشيوخ إلى أن وجود المجالس الشعبية المحلية المنتخبة يُعد ضرورة ملحّة في المرحلة الراهنة، لما تمثله من حلقة وصل مباشرة بين المواطن والجهاز التنفيذي، ودور محوري في رصد احتياجات الشارع المحلي، ومتابعة تنفيذ الخطط التنموية والمشروعات الخدمية على مستوى القرى والمدن.
وتابع النائب محمد نوح أن المجالس المحلية تساهم في تعزيز مبادئ اللامركزية، وتدعم الرقابة الشعبية على الأداء التنفيذي، بما ينعكس إيجابًا على تحسين مستوى الخدمات، وتحقيق التنمية المتوازنة، فضلًا عن إعداد كوادر سياسية وشبابية قادرة على المشاركة الفعالة في الحياة العامة.
ولفت إلى أن الإسراع بإجراء انتخابات المحليات من شأنه أن يخفف العبء عن البرلمان، ويمنح المواطنين فرصة حقيقية للمشاركة في صنع القرار المحلي.
الاستعداد لإجراء انتخابات المجالس المحلية
وفي وقت سابق، أكد المهندس إياد الخولي، مساعد رئيس حزب الريادة، أن الاستعداد لإجراء انتخابات المجالس المحلية يمثل خطوة مفصلية في مسار ترسيخ اللامركزية وتعزيز كفاءة الإدارة المحلية، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تفعيل أدوات المشاركة الشعبية بشكل عملي ومؤثر.
أضاف “الخولي” أن المجالس المحلية المنتخبة قادرة على إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، من خلال المتابعة الميدانية الدقيقة للمشروعات، ورصد احتياجات الشارع بصورة مباشرة، بما يضمن سرعة الاستجابة وحسن توجيه الموارد، لافتًا إلى أن وجود مجالس قوية وفاعلة يسهم في سد الفجوة بين المواطن والسلطة التنفيذية، ويعزز ثقافة المساءلة والشفافية.
وأشار مساعد رئيس حزب الريادة إلى أن تمكين الشباب والمرأة داخل المحليات ليس خيارًا تكميليًا، بل ضرورة وطنية تفرضها طبيعة المرحلة، لافتًا إلى أن الدفع بقيادات جديدة إلى مواقع المسؤولية يفتح المجال أمام أفكار مبتكرة وحلول غير تقليدية للتحديات اليومية في القرى والمدن.