رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تمدد الشرايين المخية.. الأسباب والمخاطر وطرق العلاج الحديثة|فيديو

دكتور فاروق حسن
دكتور فاروق حسن

نشرت وزارة الصحة مؤخرًا فيديو توعويًا قدمه الدكتور فاروق حسن، رئيس وحدة القسطرة المخية في مستشفى الشيخ زايد، أوضح فيه مفهوم التمدد الشرياني ومخاطره وطرق التعامل معه.

ما هو التمدد الشرياني؟

بيّن دكتور فاروق حسن في الفيديو أن التمدد الشرياني (Aneurysm) هو ضعف في جدار أحد الشرايين يؤدي إلى بروز جزء منه إلى الخارج على هيئة انتفاخ يشبه “البلونة”، ويكون هذا الجزء الضعيف أكثر عرضة للانفجار، ما قد يؤدي إلى نزيف خطير داخل المخ.

خطر النزيف وأعراضه

أوضح الدكتور فاروق حسن أن أخطر مضاعفات التمدد الشرياني هو حدوث نزيف في المخ يعرف باسم النزيف تحت الأم العنكبوتية، وغالبًا ما يصف المريض هذه الحالة بأنها “أسوأ صداع شعر به في حياته”، إذ يأتي الصداع بشكل مفاجئ وشديد للغاية، كأنه انفجار داخل الرأس، وقد يصاحبه ألم حاد في الرقبة وأعراض أخرى خطيرة.

وشدد على ضرورة التوجه الفوري إلى المستشفى عند الشعور بمثل هذا الصداع المفاجئ، لأن النزيف الناتج عن التمدد الشرياني يمثل حالة طبية طارئة، خاصة أن احتمالية تكرار النزيف تكون مرتفعة خلال الأيام الأولى.

التشخيص وخطوات العلاج

يتم تشخيص الحالة من خلال الفحوصات الطبية، فإذا أظهرت الأشعة وجود نزيف تحت الأم العنكبوتية، تُجرى أشعة متخصصة على شرايين المخ لتحديد ما إذا كان هناك تمدد شرياني. وفي حال اكتشافه، يجب التدخل لإغلاقه ومنع تكرار النزيف.

وأشار إلى أن هناك طريقتين رئيسيتين للعلاج: الأولى جراحية، حيث يتم فتح الجمجمة ووضع مشبك جراحي على عنق التمدد الشرياني لعزله عن مسار الدم، أما الطريقة الأحدث والأكثر شيوعًا حاليًا فهي القسطرة المخية، إذ يتم إدخال قسطرة دقيقة عبر شريان في الساق وصولًا إلى التمدد داخل المخ، ثم حشوه بملفات حلزونية دقيقة لإغلاقه من الداخل دون جراحة مفتوحة.

التمدد غير النازف

وأضاف أن بعض حالات التمدد الشرياني قد تُكتشف بالصدفة أثناء فحوصات تُجرى بسبب صداع أو دوار، وقد لا تُسبب أي أعراض على الإطلاق، ومع ذلك، فإن اكتشافها يستدعي تقييما دقيقا واتخاذ القرار المناسب لعلاجها وتأمين المريض، تجنبًا لاحتمال حدوث نزيف مستقبلي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء