رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب يحذر العراق من عودة المالكي ويلوح بخيارات محتملة

ترامب ونوري المالكي
ترامب ونوري المالكي

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراته للعراق بشأن احتمالية عودة نوري المالكي إلى منصب رئيس الوزراء، معربا عن قلقه من تداعيات هذا السيناريو على العلاقة بين بغداد وواشنطن. 

نحن نراقب مسألة رئيس الوزراء.. وسنرى ما سيحدث

أشار ترامب، خلال حديثه للصحفيين يوم الجمعة، إلى أن لديه "بعض الأفكار" حول كيفية التعامل مع الوضع، لكنه اكتفى بالقول: "نحن نراقب مسألة رئيس الوزراء.. وسنرى ما سيحدث"، مضيفًا: "في النهاية، الجميع بحاجة إلى الولايات المتحدة"، وفقًا لوكالات الأنباء.

الفقر والفوضى العارمة

وتأتي هذه التصريحات بعد أن أكد ترامب في مناسبات سابقة أن واشنطن قد تمتنع عن تقديم أي دعم مستقبلي للعراق في حال انتخاب المالكي، معتبرًا أن فترة حكمه السابقة قادت البلاد إلى "الفقر والفوضى العارمة"، داعيا إلى عدم السماح بتكرار تلك التجربة.

من جهته، رد المالكي على التحذيرات الأمريكية قائلًا: "نرفض رفض قاطع التدخل الأمريكي السافر في الشؤون الداخلية للعراق، ونعتبره انتهاك لسيادته ومخالف للنظام الديمقراطي في العراق بعد عام 2003". وأضاف أن حزبه سيواصل العمل حتى تحقيق "المصالح العليا للشعب العراقي".

ويأتي هذا التوتر في ظل إعلان الإطار التنسيقي في العراق ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس مجلس الوزراء، في خطوة تستهدف استكمال الاستحقاقات الدستورية وسط الأزمة السياسية المستمرة. وأكد الإطار أن اختيار رئيس الوزراء يعد شأن دستوريًا عراقيا خالص، بعيدًا عن أي ضغوط أو تدخلات خارجية.

دونالد ترامب
دونالد ترامب

ترشيح المالكي شأن عراقي داخلي

من جانبه وفي ذات السياق، أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أن مسألة ترشيح رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي لرئاسة الحكومة الجديدة تعد شأن عراقي داخلي، وذلك في تصريحات أدلى بها على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.

وأضاف حسين أن بغداد تأخذ "إشارات الولايات المتحدة على محمل الجد"، في إشارة إلى التحفظات الأمريكية المتكررة بشأن عودة المالكي إلى المنصب، بحسب وكالة "رويترز".

العلاقات بين المالكي وواشنطن شهدت فتور ملحوظ

ويذكر أن نوري المالكي تولى رئاسة الحكومة بين عامي 2006 و2014 لولايتين متتاليتين، شهدتا تحديات أمنية جسيمة مع تصاعد هجمات تنظيم "داعش" الإرهابي، الذي سيطر على مدن عراقية عدة، أبرزها مدينة الموصل، قبل أن تعلن الحكومة تحقيق "النصر" على التنظيم في ديسمبر 2017. 

وخلال ولايته الثانية شهدت العلاقات بين المالكي وواشنطن فتور ملحوظ، لكنه ظل فاعلًا في المشهد السياسي العراقي، وطرح اسمه مرارا كمرشح محتمل لرئاسة الحكومة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء