قصواء الخلالي تطالب بتدريب الوزراء إعلاميا: خففوا الضغط وافتحوا المساحات
قالت الإعلامية الكبيرة قصواء الخلالي، إن تطوير الخطاب الحكومي لا يجب أن يقتصر فقط على تدريب المتحدثين الرسميين، بل ينبغي أن يمتد ليشمل الوزراء أنفسهم، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب احترافية أعلى في التواصل السياسي والإعلامي مع المواطنين.
وأضافت خلال حلقة اليوم من برنامجها "في المساء مع قصواء" أن وجود وزير دولة للإعلام مثل ضياء رشوان، يمثل فرصة حقيقية للحكومة، ليس فقط لتنسيق الرسائل الرسمية، ولكن لتأهيل الوزراء على مهارات الخطاب الإعلامي الحديث، وكيفية إدارة الحوارات والرد على الأسئلة الصعبة بهدوء وثقة.
تدريب الوزراء على الخطاب السياسي ضرورة
وأوضحت الخلالي، أن الوزير حين يمتلك أدوات الخطاب السياسي والإعلامي، ويعرف كيف يوصل رسالته بوضوح، يصبح أكثر قدرة على كسب ثقة المواطنين، مشيرة إلى أن التدريب لا ينتقص من قيمة المسؤول، بل يعزز أداءه ويمنحه قدرة أكبر على إدارة المشهد العام.
وأكدت أن على الوزراء الاستعداد الجيد قبل الظهور الإعلامي أو حضور جلسات البرلمان، من خلال جلسات تحضيرية مع متخصصين، لفهم الرسائل الأساسية التي يجب التركيز عليها، وتحديد المساحات التي يمكن الحديث فيها بمرونة، بما يحقق توازنًا بين الشفافية والانضباط المؤسسي.
تخفيف الضغط عبر تحسين التواصل
وشددت الإعلامية، على أن جزءًا كبيرًا من الضغط الواقع على الحكومة سببه ضعف التواصل أو غياب الرسالة الواضحة، معتبرة أن تحسين الخطاب الإعلامي سيسهم في تهدئة الأجواء، ويخلق مساحة أكثر استقرارًا بين الدولة والمواطن.
وقالت إن السياسة ليست مجرد قرارات تنفيذية، بل هي أيضًا إدارة ذكية للرأي العام، تقوم على الذكاء والحرفية والقدرة على التنفيذ، مؤكدة أن التواصل الفعّال يقلل من حدة الانتقادات ويمنح المواطنين شعورًا بالمشاركة بدلاً من الشعور بالضغط أو التهميش.
توسيع فريق وزارة الإعلام
واقترحت الخلالي، دعم وزير الدولة للإعلام بفريق متكامل يضم نوابًا ومتخصصين في إدارة الأزمات الإعلامية، حتى لا يتحمل المسؤولية منفردًا، مشيرة إلى أن العمل المؤسسي القائم على فرق متعددة يعزز الكفاءة ويضمن استدامة الأداء.
وأضافت أن وجود قنوات واضحة للتواصل مع وزارة الإعلام سيتيح للمؤسسات والأفراد طلب المعلومات بسهولة، بدلًا من اللجوء إلى التخمين أو تداول أخبار غير دقيقة، ما يعزز مناخ الثقة ويحد من انتشار الأخبار المغلوطة.
إنهاء ثقافة الحذف ومطاردة المحتوى
وانتقدت الإعلامية، ما وصفته بثقافة “الحذف والمطاردة” للمحتوى على المنصات الرقمية، مؤكدة أن الرد بالمعلومة أوضح وأكثر تأثيرًا من حذف المنشورات أو مطاردة من يكتبون، لأن الشفافية هي السلاح الأقوى في مواجهة أي سردية غير دقيقة.
وأوضحت أن فتح المجال العام بصورة منظمة ومسؤولة، والسماح بالنقاش، يمنح المواطنين شعورًا بأن أصواتهم مسموعة، ويجعل الشائعات أقل تأثيرًا، لأن الرد الرسمي يكون حاضرًا وواضحًا وفي متناول الجميع.
- # مواطن
- # قرارات
- # الانفتاح
- # لإعلام
- # شائعات
- # غياب
- # ذكاء
- # مشاركة
- # الأسئلة
- # الحكوم
- # مسؤولة
- # الرسائل
- # منشورات
- # المتحدث
- # المعلومات
- # مهارات
- # مواطنين
- # ضياء رشوان
- # التواصل السياسي
- # الخطاب الاعلامى
- # المساء مع قصواء
- # قصواء الخلالى
- # في المساء مع قصواء
- # الحكومة
- # الوزراء
- # الشائعات
- # قائمة
- # المواطنين