تحركات نووية وعسكرية.. أمريكا تدفع بـ«الوحش الثاني» إلى الشرق الأوسط
أبرز تقرير قناة القاهرة الإخبارية حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إمكانية إبرام اتفاق مع إيران خلال الشهر المقبل، مع توجيه إشارات متباينة بين التوصل لحل دبلوماسي والتلويح بالخيار العسكري.
وأشار التقرير إلى أن ترامب بحث الملف الإيراني مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في لقاء مغلق، مؤكدًا ضرورة استمرار المفاوضات لمعرفة ما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق أم لا، وسط تهديدات محتملة بتداعيات مؤلمة في حال فشل طهران في الالتزام بالاتفاق.
تعزيز الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة
تزامنًا مع التحركات الدبلوماسية، كشفت وسائل إعلام أمريكية عن انتقال أكبر حاملة طائرات في العالم، USS Gerald R. Ford، من البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط، لتنضم إلى حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln وثلاث مدمرات موجودة في المنطقة منذ أكثر من أسبوعين.
وصفت هذه الخطوة بأنها تصعيدية، تهدف إلى الضغط على إيران أثناء المفاوضات، مع إبقاء الخيار العسكري واردًا في حال تعثرت جهود التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
تحذيرات دولية من الخيار العسكري
في المقابل، حذرت كل من روسيا والصين من تبعات الخيار العسكري ضد إيران، مشيرة إلى أن أي صراع لن يبقى محدودًا وقد يؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز، ما ينعكس سلبًا على اقتصادات المنطقة والعالم وأمن الطاقة الدولي.
كما شدد مسؤول إيراني بارز على خطورة أي حرب محتملة، مؤكدًا أن المنطقة قد تشهد تداعيات غير مسبوقة قد تمتد إلى أسواق الطاقة العالمية.
الضغط على الإدارة الأمريكية والموقف الإسرائيلي
وأشار التقرير إلى استمرار الضغوط الدولية والإقليمية على الإدارة الأمريكية لتفضيل الحل الدبلوماسي، مع متابعة تحركات إسرائيلية علنية لتحريض الولايات المتحدة على توجيه ضربة لإيران لإجهاض برنامجها النووي ومشروع إنتاج الصواريخ الباليستية.
وأكد مراقبون أن الرهان الأساسي يبقى على تغليب صوت العقل داخل واشنطن، وحسم الملف الإيراني عبر المفاوضات، لتجنب اندلاع حرب جديدة قد تؤثر بشكل كبير على أمن واستقرار دول الشرق الأوسط.