رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استشارى عظام يوضح لـ «إيجبتك» تأثير الشنطة المدرسية على صحة الأطفال

إيجبتكِ

الشنطة المدرسية تعتبر جزء أساسي من يوم الطفل، فهي تحمل كتبه وكراسته وأدواته، لكنها أحيانًا تتحول من وسيلة مريحة إلى عبء ثقيل على ظهره وكتفيه، مع تزايد عدد المواد الدراسية وكثرة المستلزمات، قد تصبح الشنطة محملة بما يفوق قدرة الطفل على التحمل، خاصة إذا كانت تُحمل لفترات طويلة أثناء الذهاب والإياب من المدرسة، هذا الوزن الزائد لا يؤثر فقط على راحة الطفل، بل قد يعيقه عن الحركة الطبيعية ويجعله يشعر بالإرهاق منذ الصباح.

كثير من الأطباء يحذرون من أن حمل الشنطة الثقيلة بشكل يومي قد يسبب مشكلات في العمود الفقري والكتفين على المدى الطويل، والأطفال في مرحلة النمو أكثر عرضة لتأثر أجسامهم من أي ضغط زائد، وبالتالي فإن الوزن المبالغ فيه يمكن أن يؤدي إلى انحناءات في الظهر أو آلام مزمنة. 

في إطار اهتمامنا المستمر بصحة الأطفال وراحتهم النفسية والبدنية داخل المنظومة التعليمية، تواصلت «إيجبتك» مع الدكتور«علاء الدين إبراهيم»، استشاري أمراض العظام بالقصر العينى، للحديث عن تأثير حقيبة المدرسة على العمود الفقري للأطفال، خاصة مع بداية العام الدراسي الجديد.

وقال د.علاء الدين: «تأثير الشنطة المدرسية على ظهر الطفل لم يعد مسألة تحتاج إلى دراسات جديدة لإثباتها، فقد بات واضحًا أن حمل الأطفال لحقائب ثقيلة يوميًا يُعد روتينًا عقيمًا وضارًا ومُرهقًا، خصوصًا في المراحل التعليمية الأولى، حيث لا تزال بنية العمود الفقري في طور النمو».

وأضاف: «هذا الحمل الزائد يؤدي إلى مشاكل عضلية وعظمية، منها انحناء في العمود الفقري، ألم مزمن في الظهر والكتفين، وضعف في التوازن».

المشكلة أعمق من مجرد حقيبة

أكد علاء المشكلة لا تكمن فقط في الشنطة المدرسية كوسيلة نقل للكتب، بل في العقلية والنظام المتبع داخل المدارس، وتعجب من لماذا يُطلب من الطالب حمل 5 أو 6 كراسات وكتب يوميًا، ثم لا يتم تدريس معظم هذه المواد داخل اليوم الدراسي

الواقع أن كثيرًا من المعلمين، مع الأسف، لا يلتزمون بالجداول الدراسية كما ينبغي، وتغلب مصالح الدروس الخصوصية والمجموعات على الالتزام داخل الفصل.

الحل ليس معقدًا.. لكنه يتطلب ضميرًا

وأوضح الدكتورعلاء الدين أن الحل لا يكمن في إنفاق الأسر على شراء حقائب بعجلات أو تقنيات لتخفيف الحمل، بل في اتباع نظام مدرسي عادل ومنظم.

وتابع حديثه عن الحل: «لو أن كل معلم التزم بتدريس الحصص التي تدخل في جدوله، ووضع بالتنسيق مع المدرسة جدولًا أسبوعيًا يراعي عدد المواد يوميًا، لأمكن تقليل عدد الكتب والكراسات التي يحملها الطفل، وبالتالي حماية صحته».

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء