«البدوى»: الوفد حزب معارض يجب أن يسعى إلى الوصول للحكم يومًا ما
شدد الدكتور السيد البدوى شحاتة رئيس حزب الوفد، على أهمية تفعيل دور لجنة المواطنة داخل الحزب، وتمثيل أعضائها فى اللجان الإقليمية، معلناً أنه سيتم تعديل لائحة الحزب بما يسمح لأعضاء لجنة المواطنة بالانضمام إلى الهيئة الوفدية التى تنتخب رئيس الحزب والهيئة العليا، مع تحديد نسبة واضحة لهم.
توجيه التحية لأعضاء لجنة المواطنة بالوفد
ووجّه «البدوى» الشكر إلى صفوت لطفى رئيس لجنة المواطنة بالحزب، وكافة أعضاء اللجنة، مؤكدًا أن اللجنة جرى تأسيسها منذ فترة واستمرت فى أداء دورها والعمل بجهد خلال المرحلة الماضية من أجل تحقيق هدفها الأساسى، وهو ذات الهدف الذى يسعى إليه حزب الوفد، موجهًا التحية والتقدير لجميع أعضائها.
وانتقد «البدوي» خلال اجتماع رئيس الوفد مع أعضاء لجنة المواطنة بالحزب بحضور قيادات وأعضاء الحزب، غياب أى تمثيل قبطى داخل الهيئة العليا للحزب، واصفًا الأمر بأنه «عيب كبير» لم يحدث فى تاريخ الوفد منذ عهد فؤاد باشا سراج الدين وحتى اليوم، ولم يحدث كذلك فى الهيئة البرلمانية للحزب، مؤكدًا أن حزب الوفد، الذى يرفع شعار «الهلال مع الصليب»، لا يمكن أن تستمر إحدى هيئاته دون تمثيل قبطى، مشددًا على ضرورة تصحيح هذا الخطأ فى أسرع وقت.
عودة «الوفد» إلى الواجهة بفضل أبنائه الوفديين
وأكد «البدوى» أن الوفد عاد إلى الواجهة خلال أيام قليلة بفضل أبنائه الوفديين، معتبرًا ذلك كرمًا كبيرًا من الله، موضحًا أنه لم يكن يتوقع عودة الحزب بعد غياب دام 8 سنوات، وأن قراره بالترشح لرئاسة الوفد جاء بضغوط شديدة من الوفديين، وكان فؤاد بدراوى شاهدًا على ذلك، رغم اعتراض أسرتى، وأضاف أن عودته أحدثت صدى واسعًا، حتى على القنوات المعادية، بسبب قوة عودة الوفد للمشهد السياسى، مؤكدًا أن السبب الحقيقى فى هذه العودة هم الوفديون أنفسهم وإرادتهم.
وأوضح أنه جرى التواصل مع عدد من النواب الوفديين الذين نجحوا كمستقلين للانضمام مجددًا للحزب، وهو ما سيتم قريبًا بهدف زيادة عدد مقاعد المعارضة، مشيرًا إلى أن النائب محمد عبدالعليم داود هو زعيم المعارضة، وأن الوفد سيكون له شأن مختلف خلال المرحلة المقبلة.
واختتم «البدوى» تصريحاته بالتأكيد أن حزب الوفد، كحزب معارض، يجب أن يسعى إلى الوصول للحكم يومًا ما، محذرًا من أن التاريخ لا يرحم الأحزاب التى لا تعمل، مستشهدًا بما مرّ به الوفد خلال السنوات الثمانى الماضية، مؤكدًا أن الحزب، رغم كونه «براندًا عالميًا»، قد يتحول إلى مجرد ذكرى إذا لم يُبذل الجهد للحفاظ عليه.