أول تعليق من محمود حجازي بعد أزمته: «حقي هيرجع وكلها حملات مدفوعة»|خاص
تحدث الفنان محمود حجازي عن تفاصيل أزمته الأخيرة، معبرًا عن استيائه لما يتم تداوله عن سمعته والخوض في تفاصيل لا أحد يعلمها، وخاصة بعد اتهام زوجته له بالتعدي عليها بالضرب.
وقال محمود حجازي في تصريح خاص لموقع “إيجبتك”، إنه على ثقة تامة في القضاء المصري وفي ربنا سبحانه وتعالى في الظلم الذي تعرض له مؤخرًا، معلقًا: “الحمد لله رب العالمين.. ربنا كبير وحسبي الله ونعم الوكيل، ربنا وحده العالم بكل شيء وانا واثق إن حقي هيرجع، لأن الحق عمره ما يضيع”.
واستكمل: “جوايا كلام كتير هقوله لكن في الوقت المناسب، أنا لم أرتكب أي من الاتهامات المتداولة وتم إثبات ذلك، وكل ما يثار ضدي عبارة عن حملات تشويه ممنهجة ومدفوعة الثمن هدفها تدميري”.
واختتم محمود حجازي حديثه، موجهًا الشكر لكل من وقف بجانبه، قائلًا: “شكرًا لكل حد سأل عليا ووقف جنبي، أنا محتاج دعواتكم.. وفي انتظار قرارات النيابة، وبعدها هخرج بنفسي وهوضح الحقيقة كاملة أمام الجمهور”.
تفاصيل أزمة محمود حجازي وزوجته
وفي وقت سابق، قدمت رنا طارق عبد الستار، زوجة محمود حجازي، المصرية المقيمة في الولايات المتحدة، بلاغًا رسميًا ضد زوجها الفنان ووالد طفلهما، لدى نيابة أول وثالث أكتوبر الجزئية تحت رقم 11955 لسنة 2025، وذلك على خلفية اعتداء جسدي.
وكشف التقرير الطبي عن تعرضها لعدد من الإصابات نتيجة الضرب والسحل التي تعرضت له من قبل زوجها، وتضمنت هذه الكدمات، الأنف، الجبهة، الذراع، والعين اليسرى، مما استدعى دخولها المستشفى على الفور وعرضها على أخصائي رمد لتقييم حالتها الصحية.
بداية الأزمة بين محمود حجازي وزوجته
وكان "حجازي" قد تقدم ببلاغ سابقًا للمحكمة بسبب منع نجله "يوسف" من السفر مع والدته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مع العلم أن الطفل لم يتجاوز عمره الثلاث سنوات، وهو ما جعل الأزمة تتفاقم بينهما.
ومن خلال موقع "إيجبتك" نرصد لكم أبرز المعلومات عن رنا طارق، كالتالي:-
أبرز المعلومات عن رنا طارق زوجة محمود حجازي
-ولدت رنا طارق في نيويورك عام 1992.
-تعد مزوجة الجنسية فهي من أب تونسي أمريكي وأم مصرية أمريكية.
-يعمل والدها أستاذ جامعي في بروكلين كالدج، كما تعمل والدتها أيضًا أستاذة جامعية متخصصة في الرياضيات.
-حصلت رنا على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية عام 2014.
-كما حصلت على دكتوارة في القارنون عام 2018.