مرشح جديد لعضوية مجلس السيادة السوداني بعد استقالة سلمى عبد الجبار
تداولت أوساط سياسية في بورتسودان أنباء عن ترشيح الكاتب الصحفي وناشر صحيفة “المجهر السياسي” الهندي عز الدين لعضوية مجلس السيادة الانتقالي ممثلاً لإقليم الوسط، خلفاً للدكتورة سلمى عبد الجبار التي أعلنت استقالتها مؤخراً.
ويأتي طرح اسمه ضمن مشاورات سياسية يُعتقد أنها قد تسهم في إعادة ترتيب توازنات المرحلة الانتقالية.
دعم من قوى مقربة من المؤسسة العسكرية
وبحسب مصادر مطلعة، شهدت الساعات الماضية نقاشات رفيعة داخل دوائر صنع القرار بشأن الدفع بترشيحه، وسط دعم من قوى محسوبة على التيار المساند للمؤسسة العسكرية.
وتشير المعطيات المتداولة إلى وجود قبول ملحوظ للترشيح داخل مجموعات مؤثرة في بورتسودان.
عودة الاسم إلى الواجهة
وكان اسم عز الدين قد طُرح في وقت سابق لتولي منصب المستشار الصحفي لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، غير أن استقالة ممثلة إقليم الوسط أعادت ترتيب الأولويات، ليبرز اسمه هذه المرة كمرشح مباشر لعضوية المجلس.
ترقب لقرار رسمي
حتى الآن، لم يصدر أي إعلان رسمي من مجلس السيادة بشأن اعتماد الترشيح، في وقت تتواصل فيه المشاورات السياسية وسط ترقب داخلي لما قد تحمله الخطوة من انعكاسات على ملفات المرحلة الانتقالية، لا سيما القضايا المرتبطة بالأمن القومي والاقتصاد وإعادة الإعمار.
أصدر مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي بيانين بشأن الجلستين الوزارتين اللتين عُقدتا يوم 12 فبراير لمناقشة تطورات الأوضاع في كل من جمهورية الصومال الفيدرالية وجمهورية السودان.
احترام سيادة الدول

تناول البيان مستجدات المشهدين السياسي والأمني في البلدين، وسبل دعم الجهود الوطنية الرامية إلى استعادة الاستقرار وتعزيز مؤسسات الدولة وصون وحدة وسلامة أراضيهما.
كما أكد المجلس أهمية احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شئونها الداخلية، وضرورة تكثيف الدعم الإقليمي والدولي بما يسهم في معالجة جذور الأزمات وتحقيق الأمن المستدام.
وتم اعتماد البيانين تحت الرئاسة المصرية للمجلس، في انعكاس للدور الفاعل الذي تضطلع به مصر في دعم منظومة السلم والأمن الأفريقي، وحرصها على تعزيز التنسيق المشترك للتعامل مع الأزمات القائمة في القارة.
وجدد المجلس التزامه بمواصلة متابعة تطورات الأوضاع في الصومال والسودان، وتفعيل الأدوات المتاحة للاتحاد الأفريقي لدعم مسارات الحلول السياسية والحفاظ على استقرار المنطقة.
الشأن الصومالي
وإذ يستذكر المجلس قراراته وبياناته السابقة بشأن الوضع في الصومال وبشأن بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم، وتحقيق الاستقرار في الصومال (AUSSOM)وإذ يؤكد من جديد تضامن الاتحاد الأفريقي مع شعب وحكومة جمهورية الصومال الفيدرالية في تطلعاتهم نحو سلام دائم وأمن واستقرار وازدهار ويؤكد كذلك احترام الاتحاد الأفريقي لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها.
ويجدد التزام الاتحاد الأفريقي الثابت بمواصلة دعم الصومال إلى حين القضاء الكامل على حركة الشباب واستعادة السلام والأمن والاستقرار الدائمين في الصومال بصورة كاملة وكذلك التزامه بالمساعدة في الحفاظ على التقدم الذي تحقق حتى الآن وعدم التخلي عن الصومال.