مدينة الأبيض تشهد تسليم مجموعة من الدعم السريع بعد وساطات أهلية
أعلن جهاز المخابرات العامة السوداني بولاية شمال كردفان أن مجموعة كبيرة من عناصر قوات الدعم السريع سلّمت نفسها في مدينة الأبيض، مشيراً إلى أن الخطوة جاءت ثمرة لوساطات قادتها الإدارة الأهلية واستجابة لنداءات تدعو إلى إنهاء القتال.
قرار بالانشقاق والعودة
ونقلت وكالة السودان للأنباء عن قائد المجموعة المنسلخة، مكي التجاني، قوله إن قرار العودة تم اتخاذه “عن قناعة كاملة”، لافتاً إلى أن المجموعة حظيت باستقبال إيجابي من الجهات الرسمية والمجتمعية.
إعلان الاستعداد للقتال إلى جانب الدولة
وأكد التجاني أن أفراد المجموعة أعلنوا جاهزيتهم للانضمام إلى صفوف الدولة والقتال إلى جانب القوات المسلحة والقوات المساندة لها، في خطوة تعكس تحولات ميدانية متسارعة في ولاية شمال كردفان.
أصدر مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي بيانين بشأن الجلستين الوزارتين اللتين عُقدتا يوم 12 فبراير لمناقشة تطورات الأوضاع في كل من جمهورية الصومال الفيدرالية وجمهورية السودان.
احترام سيادة الدول

تناول البيان مستجدات المشهدين السياسي والأمني في البلدين، وسبل دعم الجهود الوطنية الرامية إلى استعادة الاستقرار وتعزيز مؤسسات الدولة وصون وحدة وسلامة أراضيهما.
كما أكد المجلس أهمية احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شئونها الداخلية، وضرورة تكثيف الدعم الإقليمي والدولي بما يسهم في معالجة جذور الأزمات وتحقيق الأمن المستدام.
وتم اعتماد البيانين تحت الرئاسة المصرية للمجلس، في انعكاس للدور الفاعل الذي تضطلع به مصر في دعم منظومة السلم والأمن الأفريقي، وحرصها على تعزيز التنسيق المشترك للتعامل مع الأزمات القائمة في القارة.
وجدد المجلس التزامه بمواصلة متابعة تطورات الأوضاع في الصومال والسودان، وتفعيل الأدوات المتاحة للاتحاد الأفريقي لدعم مسارات الحلول السياسية والحفاظ على استقرار المنطقة.
الشأن الصومالي
وإذ يستذكر المجلس قراراته وبياناته السابقة بشأن الوضع في الصومال وبشأن بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم، وتحقيق الاستقرار في الصومال (AUSSOM)وإذ يؤكد من جديد تضامن الاتحاد الأفريقي مع شعب وحكومة جمهورية الصومال الفيدرالية في تطلعاتهم نحو سلام دائم وأمن واستقرار وازدهار ويؤكد كذلك احترام الاتحاد الأفريقي لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها.
ويجدد التزام الاتحاد الأفريقي الثابت بمواصلة دعم الصومال إلى حين القضاء الكامل على حركة الشباب واستعادة السلام والأمن والاستقرار الدائمين في الصومال بصورة كاملة وكذلك التزامه بالمساعدة في الحفاظ على التقدم الذي تحقق حتى الآن وعدم التخلي عن الصومال.