رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تكريم إبراهيم عبد المجيد في البيت الروسي الإثنين

إبراهيم عبد المجيد
إبراهيم عبد المجيد

تحتفل جمعية «حتحور للثقافة والفنون»، بالتعاون مع المركز الثقافي الروسي بالقاهرة، بالأديب الكبير إبراهيم عبد المجيد، في أمسية أدبية بعنوان «من الكلاسيكيات إلى دراما الجيل الجديد»، بمناسبة بلوغه 80 عامًا واحتفاءً بخمسين عامًا من العطاء الإبداعي. 

تأتي الفعالية يوم الاثنين 16 فبراير في السادسة مساءً بمقر البيت الروسي بالدقي، ويديرها الكاتب الصحفي إيهاب الحضري، مدير تحرير «الأخبار».

يشارك في الحفل نخبة من المثقفين وصناع السينما والنقاد، على رأسهم شريف جاد مدير النشاط الثقافي بالبيت الروسي، والكاتب الصحفي سيد محمود، والمخرج أحمد رشوان، رئيس مجلس إدارة جمعية حتحور، الذي أكد أن تكريم عبد المجيد يأتي احتفاءً بمسيرة ثقافية وأدبية غنية قدم خلالها نصوصًا تنبض بالحياة على الشاشة دون أن تفقد عمقها الفلسفي.

أعمال بصرية وتحولات إبداعية

تسلط الأمسية الضوء على تجربة عبد المجيد الروائية والدرامية، مستعرضة أعماله التي تحولت إلى شاشة التلفزيون والسينما، من بينها «عتبات البهجة» (دراما رمضان 2024)، و«في كل أسبوع يوم جمعة» (2020)، و«لا أحد ينام في الإسكندرية» (2006).

كما تتناول الفروق بين الكتابة الروائية وكتابة السيناريو، بما في ذلك تجربته في مسلسل «بين شطين ومية» (2002)، لتسليط الضوء على أدوات التعبير وتقنيات نقل النص الأدبي إلى الفضاء البصري.

رؤية ثقافية وأدبية

كما يتطرق النقاش إلى كتابه «أنا والسينما»، الذي يوثق علاقته بالأدب والفن السابع، ويستعرض مراحل مختلفة من تاريخ مصر، بما فيها التسعينيات، التي شهدت تراجعًا نسبيًا للسينما لصالح الدراما التلفزيونية.

تعكس الأمسية كيفية قدرة نصوص عبد المجيد على التكيّف مع التحولات البصرية المعاصرة دون التفريط في ثرائها الأدبي.

أكد البيت الروسي وجمعية حتحور أن الدعوة مفتوحة لجميع الأدباء والشعراء والإعلاميين ومحبي الأدب لحضور الأمسية، للاطلاع على تجربة أديب متميز، استطاع أن يربط بين النص الأدبي والفن البصري، ويقدم نموذجًا حيًا لتجربة إبداعية مستمرة منذ نصف قرن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء