رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استشاري: السهر يقلب نظام الهرمونات.. والنوم نهارا لا يعوض الليلي|فيديو

النوم
النوم

حذرت الدكتورة مها يوسف، استشاري أمراض النوم، من التداعيات الخطيرة للسهر ونقص النوم على منظومة الصحة العامة، مؤكدة أن الأمر يتجاوز الشعور بالإرهاق ليصل إلى التأثير المباشر على كفاءة الجهاز المناعي وتوازن الجسم الهرموني.

الساعة البيولوجية وكفاءة العضلات

وخلال لقاء لها على قناة "صدى البلد"، كشفت خبيرة أمراض النوم عن نتائج دراسة حديثة لجامعة برشلونة، موضحة أن تفضيل السهر أو الاستيقاظ المبكر ليس مجرد خيار شخصي، بل هو نظام مرتبط بـ "الساعة البيولوجية" لكل فرد، مشيرا إلى أن هذا النظام لا يحدد أوقات النشاط فحسب، بل يمتد تأثيره إلى جودة وكتلة وقوة العضلات في الجسم.

مخاطر "النمط المسائي" على الصحة

وأوضحت استشاري أمراض النوم أن الأشخاص الذين يفضلون السهر (أصحاب النمط المسائي) يقعون غالباً في "فخ" العادات غير الصحية، والتي تشمل، تناول الطعام في أوقات متأخرة من الليل، المعاناة المستمرة من اضطرابات النوم.

وأكدت أن هذه العوامل تؤدي إلى خلل جسيم في الساعة البيولوجية، مما ينعكس سلباً على الحالة الصحية العامة، مشددة على حقيقة بيولوجية ثابتة وهي أن الإنسان «كائن نهاري»، وأن العمل الليلي يؤدي إلى "انقلاب" في النظام الهرموني للجسم. وصححت المفهوم الشائع حول النوم التعويضي، مؤكدة أن النوم نهاراً لا يمكن أن يعوض النوم الليلي من حيث الجودة أو الوصول إلى مراحل "النوم العميق" الضرورية لترميم خلايا الجسم.

نصائح لأصحاب "نظام الورديات"

ولتقليل الأضرار الصحية على الأشخاص الذين تضطرهم ظروف عملهم لنظام "الورديات"، قدمت دكتورة مها يوسف حزمة نصائح عملية، تثبيت المواعيد، محاولة الحفاظ على مواعيد عمل ثابتة قدر الإمكان، قاعدة عقارب الساعة عند الاضطرار لتغيير موعد الوردية، يفضل أن يكون التغيير في اتجاه عقارب الساعة لتقليل حدة الاضطراب البيولوجي.

القيلولة الذكية

وأوضح أن الحصول على قيلولة قصيرة (من 10 إلى 15 دقيقة) لاستعادة النشاط الذهني والبدني، موضحا أن تناول المكسرات بانتظام أثبت فاعلية في تحسين جودة النوم الطبيعي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء