خالد أبو بكر: تكليفات الرئيس للوزراء ترجمت لواقع عملي بأول يوم|فيديو
قال الإعلامي خالد أبو بكر، إن أروقة الدولة شهدت حراكاً واسعاً عقب أداء الوزراء الجدد اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ حيث بدت ملامح المرحلة المقبلة واضحة في صرامة التكليفات الرئاسية التي وضعت "العمل الجاد" شرطاً وحيداً للبقاء في المسؤولية، موضحا أن منذ اللحظات الأولى، تُرجمت هذه التكليفات إلى واقع عملي باجتماع رئيس الوزراء مع نائبه للشؤون الاقتصادية، وتوجه الوزراء مباشرة إلى مقار وزاراتهم لبدء تنفيذ المنهج الجديد.
رسالة الرئيس: "العمل أو الرحيل بهدوء"
وأشار خالد أبو بكر خلال لقاء له على قناة النهار، إن كلمة الرئيس السيسي تركت صدىً واسعاً في دوائر اتخاذ القرار، حين أكد أن الدولة في مرحلة لا تحتمل سوى العمل بأقصى طاقة، مشدداً على أن من لا يستطيع مواكبة وتيرة الجدية والكفاءة والوقت المطلوب "عليه أن يترك مكانه بهدوء"، موضحا أن الكلمة أصبحت بمثابة "دستور عمل" للحكومة الجديدة، مما عزز من حالة الاستبشار لدى الشارع المصري بوجود إرادة سياسية لا تقبل التهاون.
وأشار إلى أن في خطوة وُصفت بأنها "سابقة برؤية جديدة"، جاء تعيين الدكتور حسين عيسى نائباً لرئيس مجلس الوزراء مشرفاً على المجموعه الاقتصادية (دون حقيبة وزارية)، ليعكس رغبة الدولة في إيجاد عقل استراتيجي متفرغ لضبط الإيقاع الاقتصادي.
وأوضح أن المهام الرئيسية لهذه الرؤي تشمل، صياغة خطة شاملة لخفض الدين العام، وضع إطار استراتيجي للاقتصاد المصري لم مرحلة ما بعد "صندوق النقد الدولي"، ضخ دماء جديدة في ملفات الصناعة والاستثمار، يقودها وزراء مشهود لهم بالنشاط مثل السيد أحمد كوجك وزير المالية.
الفريق أشرف سالم زاهر قائداً عاماً
وأكد أنه على الصعيد العسكري، كان لخبر تعيين السيد الفريق أشرف سالم زاهر وزيراً للدفاع والقائد العام للقوات المسلحة اهتماماً بالغاً؛، موضحا أن الفريق أشرف سالم يعد من أبرز القيادات العسكرية التي تركت بصمة واضحة خلال رئاسته للأكاديمية العسكرية المصرية، حيث عُرف بكونه مهندس تطوير نظم التدريب والقبول بالكليات العسكريه، وتتلخص ملامح قيادته في:التحديث الأكاديمي، تطوير المناهج وبناء شخصية المقاتل لمواكبة النظم العسكرية العالمية الحديثة، الانفتاح التدريبي: إشرافه على دورات تدريبية شملت مدنيين وعسكريين من دول عربية وأفريقية ودولية، مما منحه تقديراً واسعاً على الصعيدين المحلي والدولي.
وتابع: نحن أمام حكومة "تحديات" بامتياز، تدمج بين الخبرة العسكرية المنضبطة والفكر الاقتصادي الاستراتيجي المتطور، في انتظار أثر ملموس ينعكس على حياة المواطن المصري والشارع الذي يترقب نتائج هذه الدماء الجديدة.