مصطفى أمير: ملف الإعلام أولوية قصوى لتعزيز الوعي ومواجهة الشائعات|فيديو
قال الكاتب الصحفي مصطفى أمير، إن الحكومة المصرية تضع الإعلام في صدارة أولوياتها خلال هذه المرحلة، في إطار استراتيجية شاملة لتعزيز التواصل مع المواطنين ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية، موضحًا أن الحكومة أصبحت أكثر انفتاحًا على مقترحات المواطنين وشكاواهم عبر مختلف القطاعات، حيث يتم عرض هذه المطالب ومتابعتها بشكل مستمر عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ما يمنح ملف الإعلام أهمية قصوى لدى الحكومة، حيث أن إعادة وزارة الإعلام وتعيين وزير دولة للإعلام يعكس الاهتمام بتفعيل حلقة الوصل بين الحكومة والرأي العام، مؤكداً أن المؤتمرات الصحفية الدورية لرئيس مجلس الوزراء والوزراء تعد منصة مهمة لشرح القرارات والمشروعات بشكل مباشر للمواطنين، بما يضمن شفافية التواصل ويعزز الثقة في الأداء الحكومي.
الإعلام الرقمي والانفتاح المعرفي
وأضاف أمير، خلال مداخلة هاتفية على فضائية اكسترا لايف، أن الحكومة تسعى لمواكبة التطور التكنولوجي والانفتاح الرقمي عبر تفعيل مكاتب إعلامية في كل الوزارات، لتبسيط الخطط والاستراتيجيات للمواطن وإيصالها بشكل مباشر لمس حياته اليومية، موضحًا أن الهدف ليس مجرد تقديم جديد، بل العمل على تكييف الإعلام الحكومي مع المتغيرات الرقمية لتوضيح الإجراءات وتحقيق الشفافية في التواصل مع الجمهور، حيث أن ملف الإعلام اليوم يتجاوز الإعلام التقليدي المرئي والمسموع، ليشمل وسائل التواصل الاجتماعي والهاتف المحمول، ما يفرض على الحكومة مواجهة حرب شرسة ضد الشائعات ونشر الوعي والمعرفة، وهو ما يجعل الملف ذا أولوية قصوى لضمان إيصال الرسائل الصحيحة للمواطنين.
وأكد أن الأولوية الإعلامية للحكومة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالمتغيرات الإقليمية والدولية، حيث تلعب وسائل الإعلام دورًا محوريًا في تصحيح المفاهيم المغلوطة ونقل الصورة الحقيقية عن مصر، خاصة في ظل الهجمات الإعلامية الخارجية ومحاولات التشكيك في استقرار الدولة، موضحًا أن الإعلام الحكومي يعمل بالتنسيق مع الهيئة العامة للاستعلامات لتسهيل عمل وسائل الإعلام الأجنبية، وتقديم المعلومات الصحيحة بما يدعم موقف الدولة ويصحح أي تضليل، مع التركيز على إبراز جهود الحكومة في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
الإعلام ودوره في دعم الاستقرار
وأشار إلى أن الإعلام يعد ركيزة أساسية لدعم الاستقرار الوطني والمجتمعي، من خلال نشر الوعي وتعزيز المواطنة ومكافحة الشائعات، وهو ما يسهم في بناء ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، حيث أن الإعلام له دور تنموي واقتصادي أيضًا، من خلال دعم الخطط الحكومية والمشروعات القومية، بما يضمن وصول الرسائل الصحيحة للمجتمع ويزيد من تأثير القرارات التنموية على أرض الواقع، كما يسهم في تحسين بيئة الاستثمار داخليًا وخارجيًا عبر عرض الفرص الاستثمارية بشكل شفاف وجذب المستثمرين، وتعزيز الثقة لديهم، بما يدعم النمو الاقتصادي ويبرز الإنجازات الوطنية ويقوي الصورة الذهنية لمصر أمام العالم.
وفي ختام حديثه، أوضح الكاتب الصحفي، أن الحكومة ملتزمة بتفعيل دور الإعلام بشكل مستمر، من خلال المؤتمرات الصحفية الأسبوعية، وإدارة علاقات شفافة مع الإعلاميين ووسائل الإعلام، بما يضمن استمرارية نقل الإنجازات والمشروعات التنموية، حيث أن وجود وزير دولة للإعلام والتنسيق مع مختلف الوزارات يسهم في تعزيز هذا الدور، وضمان وصول المعلومات الصحيحة للمواطنين وللرأي العام الدولي، خاصة في وقت تتزايد فيه التحديات الإقليمية والدولية.