ابني اتهان قدام عيني.. والدة إسلام تحكي لحظة الاعتداء على نجلها بميت عاصم
قالت والدة الشاب "إسلام" ضحية الاعتداء بقرية ميت عاصم لموقع «إيجبتك»، وهي تكاد تبكي من شدة الصدمة:"حسبي الله ونعم الوكيل، قلبي محروق على ابني.. ماكنتش أتخيل يوم يشوف ابني يتضرب ويتهان قدام عيني كده. وهم كمان كانوا بيهددونا ويحاولوا يضربونا لو اعترضنا".
حسبي الله ونعم الوكيل.. والدة إسلام تحكي لحظة الاعتداء على ابنها بميت عاصم
وأضافت الأم: "اللي حصل ده كان صعب جدًا علينا، مش عارفة أعمل أي حاجة. كل اللي بطلبه دلوقتي إن القانون ياخد حق ابني ويرجع الأمان لبيتنا، إحنا عيلة بسيطة ومحدش يستاهل يعيش الرعب اللي عايشينه".
وأكد شهود عيان، الذين تواجدوا بالقرب من منزل المجني عليه في الساعة الثامنة صباحًا، أن حوالي 15 شخصًا دخلوا إلى المنطقة يسألون عن الشاب "إسلام".
وأوضحوا أن الشاب كان برفقة ابنة أحد المتهمين داخل منزل شقيقته، حيث كانت العلاقة بينهما عاطفية، وأن والد الفتاة طلب عودة الشاب بعدما وافق على الزواج منها.
وأضاف الشهود أن الشاب عند عودته إلى المنزل فوجئ بالمجموعة المسلحة بأسلحة بيضاء، حيث تعرض للضرب والإذلال، ووصل الأمر إلى إشعال السجائر فيه، في مشهد صادم لم يستطع أحد التدخل فيه بسبب حالة الخوف والفزع التي سيطرت على الموجودين.
وأوضحت التحريات أن مقطع الفيديو المتداول أظهر بوضوح إجبار الشاب على ارتداء بدلة رقص والسخرية منه أمام الأهالي قبل الاعتداء عليه بالضرب؛ ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف جهودها لكشف ملابسات الواقعة.
وبعد رصد الفيديو وتحديد هوية المتهمين، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط 9 أشخاص تورطوا في الواقعة، وأقروا بارتكابها، مبررين فعلتهم بوجود علاقة عاطفية بين المجني عليه وابنة أحدهم وهروبه معها. وأكدت التحريات أن المتهمين جميعهم غرباء عن القرية وليس لهم أي إقامة بها.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وتحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات والوقوف على كافة ملابسات الحادث واتخاذ ما يلزم من قرارات.