نسف مباني خان يونس والقرارة.. استمرار الخروقات الإسرائيلية في غزة|فيديو
أفاد مراسل قناة النيل للأخبار، بأنه لا تزال الخروقات الإسرائيلية تتصدر المشهد الميداني في قطاع غزة، حيث يواصل الاحتلال تصعيده العسكري في عدة محاور، رغم مرور أكثر من أربعة أشهر على تفاهمات وقف إطلاق النار، موضحا أن العمليات العسكرية حالياً تتركز في مناطق خان يونس والقرارة، تزامناً مع استمرار عمليات "نسف المبان" في المناطق الشرقية من القطاع.
حصار حي الزيتون وقطع الشرايين الرئيسية
أفاد مراسل قناة النيل للأخبار بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي لا يزال متوغلاً في الأطراف الجنوبية من حي الزيتون (جنوب شرق مدينة غزة)، حيث يفرض سيطرة نارية على شارع صلاح الدين، ويقوم الاحتلال باستهداف الفلسطينيين المارين عبر هذا الشريان الحيوي باتجاه منطقة "نتساريم"، مما أجبر الغالبية العظمى من النازحين والسكان على سلوك شارع الرشيد (شارع البحر) كبديل وحيد وأكثر أماناً نسبياً، رغم كثافة النيران التي لم تتوقف في الأجزاء الشرقية من مخيم البريج وشمال القطاع.
ولفت إلى أنه على الصعيد الإنساني، شهد مجمع ناصر الطبي ليلة البارحة وصول الدفعة التاسعة من المرضى والجرحى الفلسطينيين الذين أتموا رحلة علاجهم في المستشفيات المصرية، موضحا أن القافلة ضمت نحو 46 حالة من المصابين وأصحاب الأمراض المزمنة، مشيرا إلى أنه سادت حالة من الارتياح والبهجة بين الأهالي الذين كانوا في استقبال ذويهم، خاصة مع زيادة أعداد العائدين مقارنة بالدفعات السابقة.
مضايقات الاحتلال والميلشيات التابعة له
وأوضح مراسل النيل للأخبار، أن رغم أجواء الارتياح بالعودة، إلا أن العائدين وصفوا رحلتهم بـ "المعقدة والحزينة"، نتيجة العراقيل والمضايقات التي يفرضها الجيش الإسرائيلي المتمركز على بعد 500 متر من الجانب الفلسطيني، كما كشف العائدون عن وجود ميليشيات تابعة للاحتلال تمارس مضايقات واستفزازات بحق المرضى والمصابين أثناء عبورهم، مما يضاعف من معاناة الحالات الحرجة.
وتابع: يبقى الوضع الإنساني في قطاع غزة رهيناً للتدهور المستمر في ظل عدم انسيابية الحركة واستمرار العمليات العسكرية، مما يضع السكان أمام واقع معيشي وأمني يزداد تعقيداً يوماً بعد يوم.