رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد علي حسن: التصعيد الإسرائيلي في غزة والضفة يهدف لتهجير الفلسطينيين

التصعيد الإسرائيلي
التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين

قال الكاتب الصحفي محمد علي حسن، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيده في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ أكتوبر الماضي، فهو يخترق الهدنة يوميًا بمعدل ثلاث إلى أربع مرات، ويستهدف المدنيين والبنية التحتية، في حين تجاوز عدد الشهداء الألف منذ بدء المرحلة الثانية بعد وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أنه لم يلتزم بالهدنة، وسعى لتوسيع الخط الأصفر وفق خرائط وأقمار صناعية حديثة، مع استمرار الانتهاكات في القدس المحتلة من خلال هدم أحياء كاملة مثل حي البستان وحي بطن الهوى، وإقامة مشاريع استيطانية تهدف إلى تهجير السكان الفلسطينيين قسرًا.

أهداف الاحتلال من التصعيد

وأضاف حسن، خلال مداخلة هاتفية على فضائية اكسترا لايف، أن هذه الانتهاكات تأتي في إطار استراتيجي للضغط الداخلي على المستوطن الإسرائيلي، وإيصال رسالة مفادها أن تهديد الفلسطينيين مستمر، موضحًا أن حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة تسعى لكسب مكاسب سياسية قبل الانتخابات المقبلة، خاصة مع تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي، كما أن التصعيد لا يقتصر على الردع المحلي فقط، بل يستهدف المجتمع الدولي أيضًا، عبر إظهار قوة الاحتلال وفرض الوقائع على الأرض، بما في ذلك استهداف قيادات المقاومة الفلسطينية، رغم غياب أي عمليات عدائية فعلية خلال الفترة الأخيرة في قطاع غزة.

وشدد على أن مصر تلعب دورًا محوريًا في دعم الفلسطينيين وحماية حقوقهم، من خلال جهود دبلوماسية متواصلة ومتابعة مباشرة لمعبر رفح، موضحًا أن زيارة وفود السويد وفنلندا الأخيرة تؤكد قدرة مصر على حشد المجتمع الدولي ضد ممارسات الاحتلال، وتصحيح الصورة المغلوطة التي يروج لها الإعلام الإسرائيلي حول إغلاق المعبر ووقف المساعدات الإنسانية، مشيرًا إلى أن مصر تسعى لضمان عدم تهجير الفلسطينيين قسريًا من قطاع غزة، ووقف محاولات الاحتلال لفرض مخططات التهجير، كما يواصل الهلال الأحمر المصري جهود تقديم الرعاية الصحية والإغاثة الإنسانية للجرحى والمصابين، بما يعكس الدور الإنساني والاقتصادي لمصر في هذه الأزمة.

التحديات الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة

وأوضح الكاتب الصحفي، أن التصعيد الإسرائيلي يعرقل جهود إعادة الإعمار في غزة، ويزيد من معاناة المدنيين، حيث تتعطل البنية التحتية والمرافق الحيوية، ويتأثر الاقتصاد المحلي بشكل كبير، موضحًا أن استمرار الاحتلال في خرق اتفاقات التهدئة يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي للضغط على إسرائيل للالتزام بالقوانين الدولية وحماية المدنيين، كما أكد أن المجتمع الفلسطيني يعتمد على المساعدات المصرية بشكل رئيسي، وأن 80% من المساعدات الإنسانية تدخل القطاع عبر مصر، مما يبرز أهمية الدور المصري في تلبية الاحتياجات العاجلة وتأمين العودة التدريجية للحياة الطبيعية.

واختتم الكاتب الصحفي محمد علي حسن، بالتأكيد على أن استمرار الممارسات الإسرائيلية وفرض التوسعات الاستيطانية يعقد أي فرص لحل سياسي، ويؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة، موضحًا أن الموقف الدولي، خاصة من الاتحاد الأوروبي والدول العربية، يظل ضعيفًا نسبيًا مقارنة بجدية الخروقات، رغم التحركات الدبلوماسية المكثفة لمصر لوقف تهجير الفلسطينيين وحماية حقوقهم، كما أشار إلى أن الحلول طويلة الأمد تتطلب ضغطًا دوليًا جادًا على الاحتلال لوقف التوسع الاستيطاني ووقف الانتهاكات اليومية، إلى جانب دعم جهود إعادة الإعمار واستعادة الاستقرار الأمني والاقتصادي في غزة والضفة الغربية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء