بن وايت يتراجع عن حلمه بعد الاعتزال: تدريب الكلاب لن يتم لهذا السبب
فاجأ نجم أرسنال، بن وايت، جماهيره بتراجعه عن فكرة كان قد ألمح إليها سابقًا بشأن مستقبله بعد الاعتزال، بعد ما كان ينوي العمل كمدرب للكلاب، قبل أن يعيد النظر بسبب سوء الأحوال الجوية في بريطانيا.
حب الكلاب منذ الصغر
يشتهر وايت، المدافع الإنجليزي البالغ 28 عامًا، بحبه الكبير للكلاب، إذ يمتلك هو وزوجته ميلي آدامز كلبين، أحدهما من فصيلة الراعي الألماني والآخر من نوع سبرولي.
نشأ وايت في عائلة تهتم بتربية الكلاب، وهو ما ساهم في شغفه بهذا المجال.
قبل عامين، صرح وايت بأنه قد يتجه لتدريب الكلاب بعد نهاية مسيرته الكروية، سعيًا وراء أسلوب حياة أكثر هدوءًا بعيدًا عن ضغوط الملاعب.
تراجع بسبب الطقس
ومع ذلك، أقر وايت مؤخرًا في مقابلة مع صحيفة The Sun بأنه بدأ يشكك في جدوى الفكرة، مشيرًا إلى أن الطقس الماطر والعاصف في بريطانيا قد يجعل الالتزام بتدريب الكلاب يوميًا أمرًا صعبًا على المدى الطويل.
وأوضح أن الظروف الجوية القاسية تجعله يتساءل عن قدرته على الاستمرار في هذا المجال بعد الاعتزال.
الاستمتاع بالحياة خارج الملاعب
ويواصل وايت تقديم مستويات قوية مع أرسنال تحت قيادة المدرب ميكيل أرتيتا، حيث يعد أحد الركائز الأساسية في خط الدفاع.
كما يُعرف النادي بأجوائه الداعمة للصحة النفسية، إذ يمتلك كلبًا خاصًا في مركز التدريب يُدعى "وين"، يستخدم ضمن مبادرات تخفيف الضغط وتعزيز الروح المعنوية بين لاعبي الفريقين، رجال وسيدات.
وأكد وايت أن قضاء الوقت مع الكلاب يمنحه فرصة للابتعاد ذهنيًا عن ضغوط المباريات، واستنشاق الهواء النقي والتفكير بهدوء بعيدًا عن المنافسات.
علاقة مستمرة مع الكلاب رغم التراجع المؤقت
رغم تراجعه المؤقت عن فكرة العمل في مجال تدريب الكلاب، تبقى علاقة وايت بالكلاب قوية وراسخة، سواء استمر في الملاعب سنوات إضافية أو قرر لاحقًا اتباع مسار مختلف بعد الاعتزال.
يبقى بن وايت مثالًا للاعب الذي يفكر مبكرًا في مستقبله، حتى وإن كانت الأمطار الغزيرة قادرة على تغيير خططه بالكامل.
وانتهت مباراة أرسنال وبرينتفورد، التي أُقيمت بالأمس بالتعادل الإيجابي 1-1، في إطار منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.



