عادات بسيطة للإفطار والسحور خلال رمضان لحماية صحة الجهاز الهضمي
يعتبر شهر رمضان المبارك فرصة للإكثار من العبادات وزيادة التقرب إلى الله، ويزيد في رمضان التقرب الاجتماعي، لكنه قد يسبب شهر رمضان مشاكل في الجهاز الهضمي للكثيرين من الأشخاص نتيجة التغيير المفاجئ في أوقات وحجم الوجبات، ويتبقى على قدوم الشهر المبارك بضعة أيام، لذا نقدم لكم النصائح التي يجب الالتزام بها خلال الشهر لتتغلب على مشكلة ارتجاع المريء.

طريقة التغلب على حموضة المعدة وحرقة الصدر في رمضان
تعتبر حموضة المعدة وحرقة الصدر من المشكلات الشائعة بعد الإفطار مباشرة، خصوصًا عند تناول وجبات كبيرة وسريعة، تؤكد أخصائية أمراض الجهاز الهضمي الدكتورة شبنم س من مستشفى أستر مانخول ومستشفى أستر سيدرز أن الصيام نفسه لا يسبب هذه المشاكل، بل التغير المفاجئ في العادات الغذائية هو المسؤول عن الانتفاخ وحرقة المعدة.
وفقًا لتقرير نشره موقع "gulfnews"، تشير الدكتورة بريثفي بريادارشينا شيفالينجاياه من مستشفى ميد كير رويال التخصصي إلى أن مكونات الوجبات وأحجامها تلعب الدور الأكبر في صحة الجهاز الهضمي خلال الشهر الكريم، بينما يرى الدكتور راميش بهاسكاران من مستشفى أستر القصيص أن الصيام قد يسهل الهضم عند بعض الأشخاص، إلا أن تغيير الروتين يمكن أن يزيد المشكلة لدى من لديهم اضطرابات مسبقة، وينصح بالاستماع لإشارات الجسم بعناية.

نصائح لتجنب ارتجاع المريء خلال شهر رمضان
يعتبر أحد أهم النصائح للإفطار في رمضان هي البدء ببطء، مثل تناول 1-3 تمرات، مع الماء الفاتر قبل الانتقال للوجبة الرئيسية بعد 10 إلى 20 دقيقة، لمنح المعدة وقتًا لإفراز العصارات الهاضمة تدريجيًا، عند تناول الوجبة الرئيسية.
ويفضل المحافظة على أحجام معتدلة ومضغ الطعام جيدًا، مع تجنب الأطعمة المقلية والتوابل الثقيلة والمشروبات الغازية والكافيين الزائد والفواكه الحمضية والصلصات الدسمة، وينصح بالشوربات، البروتين المشوي أو المطبوخ مثل السمك أو الدجاج، والخضار المطبوخ، والخبز والحبوب الكاملة مع كميات معتدلة من الأرز.
ولا يقل السحور أهمية عن الإفطار فخلال الشهر الكريم، يجب تجنب تخطي السحور للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، ويفضل تناول الكربوهيدرات المعقدة مثل الشوفان أو الأرز البني أو الخبز الكامل مع بروتينات، مثل البيض أو اللبن أو العدس، وتجنب الأطعمة الدهنية أو الحارة أو المالحة، وينصح بالانتهاء من السحور قبل النوم بساعة إلى ساعة وربع، وذلك لإعطاء الوقت للمعدة لكي تتمكن من هضم الطعام.
وينصح بعد تناول الوجبات، بالبقاء منتصبًا من ساعتين إلى ثلاث ساعات قبل الاستلقاء، ويفضل المشي قليلًا بعد الإفطار لتعزيز الهضم، وشرب نحو 8-10 أكواب ماء ما بين الإفطار والسحور، وذلك مع تجنب الإفراط في الشرب أثناء الوجبات.
ويساعد إدارة التوتر والنوم المنتظم والانتباه للصلة بين العقل والجهاز الهضمي في تقليل الحرقة والانتفاخ، ويجعل ذلك الصيام أكثر راحة وأمانًا على المعدة طوال الشهر الفضيل.

