إنقاذ طفلة يتيمة محتجزة بمنزل في دمياط وإيداعها دار الرعاية
استجاب الدكتور أيمن الشهابي محافظ دمياط لاستغاثة الأهالي بمركز كفر سعد في محاولة إنقاذ طفلة يتيمة تدعى چنى 6 سنوات ، حيث تعاني من سوء معاملة شقيق والدتها واحتجازها داخل منزل مغلق دون رعاية ، وتم نقلها لمؤسسة البنات بدمياط كي تتلقى الرعاية الكاملة.
التقاط صورة لطفلة محتجزة خلف الجدران
وقام الأهالي بالتقاط صورة صورة لطفلة يتيمة ، تدعى چنى، لايتعدى عمرها 6سنوات ، أثناء احتجازها خلف باب مغلق وتصدرت صورتها موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وأبكت المصريين .
خالها تركها فترة طويلة خلف الأبواب المغلقة دون رعاية
وبدأت الواقعة فور تلقي الإدارة العامة للأزمات والكوارث والحد من المخاطر بلاغاً عن وجود الطفلة جنى داخل منزل مغلق بقرية كفر سعد البلد ،حيث أفاد شهود عيان من الجيران بقيام خالها بتركها وحيدة لفترات طويلة خلف الأبواب المغلقة، وبناءً عليه وجهت القيادات التنفيذية بالمحافظة بتشكيل لجنة فورية، ضمت وحدة حقوق الإنسان بالديوان العام، ومديرية التضامن الاجتماعي، وفرق التدخل السريع، بالإضافة إلى اللجنة العامة والفرعية لحماية الطفل.
ندب الطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي على الطفلة، وتسنينها مع إيداعها فوراً بمؤسسة البنات بدمياط
وقامت اللجنة بالتنسيق مع مركز شرطة كفر سعد بمعاينة الموقع والتأكد من صحة الاستغاثة، حيث تم تحرير المحضر رقم 528 لسنة 2026 إداري كفر سعد، وعقب العرض على النيابة العامة صدر قرار قضائي عاجل يتضمن ندب الطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي على الطفلة، وتسنينها مع إيداعها فوراً بمؤسسة البنات بدمياط لتوفير محيط آمن لها ،فضلا عن تكليف المباحث الجنائية بإجراء التحريات اللازمة حول الواقعة .
وقال الدكتور أيمن الشهابي محافظ دمياط خلال مداخلته الهاتفية لبرنامج« يحدث في مصر » أنه تم استدعاء من قام باحتجازها في منزل مغلق في قسم الشرطة واتضح أنه خالها ويعمل في جمع الخردة طوال اليوم ويتركها داخل المنزل المغلق خوفاً عليها .
والدتها كانت سجينة بتهمة قتل نجلتها
وأضاف محافظ دمياط قائلا : وجدنا أن والدة الطفلة چنى كانت في السجن بتهمة قتل نجلتها الأخرى وعند خروجها لم تبحث عن الطفلة چنى .
وأكد "محافظ دمياط" أنه جرى تقديم كافة أوجه الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية للطفلة داخل المؤسسة، بما يضمن لها حياة كريمة في بيئة آمنة ومستقرة، تنفيذاً لتوجيهات الدولة بشأن حماية الأطفال المعرضين للخطر وصون حقوقهم الإنسانية.