رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"البحوث الفلكية": توقعات العالم الهولندي لصناعة التريند

فرانك هوغربيتس
فرانك هوغربيتس

أكد طه رابح، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن جزءًا من مقتنيات المعهد أثرية ومسجلة في اليونسكو، مما يعكس القيمة العلمية والثقافية للمعهد على المستويين المحلي والدولي. 

وأوضح رابح، خلال حواره على قناة إكسترا نيوز، أن المعهد لا يقتصر دوره على البحوث التاريخية والأثرية، بل يمتد إلى متابعة الظواهر الطبيعية وحماية المجتمع من المخاطر البيئية.

وأشار إلى أن المعهد يسعى دائمًا إلى تطوير بنيته التحتية العلمية، مع التركيز على تحديث شبكات الرصد الفلكي والجيوفيزيقي بما يواكب أحدث المعايير العالمية.

 

 

الشبكة القومية لرصد الزلازل

 

وأوضح طه رابح، أن الشبكة القومية للزلازل شهدت تطورًا كبيرًا، مشيرًا إلى وجود ثلاثة مستويات لرصد الزلازل والاهتزازات الأرضية. 

وأضاف: أن المعهد يمتلك 100 محطة موزعة على مستوى الجمهورية لرصد الزلازل والتحركات الأرضية بدقة عالية، بما يسهم في توفير بيانات موثوقة للباحثين وللسلطات المعنية بالتعامل مع الكوارث الطبيعية.

وأكد أن هناك محطات متطورة حول السد العالي ومحطة الضبعة، تستخدم عجلة زلزالية عالية التقنية، ما يضمن رصد أي هزة أرضية في الوقت الفعلي، كما أشار إلى وجود مقترحات لإنشاء محطات إضافية لتسريع عمليات الإنذار المبكر للمنشآت الحيوية ذات الأهمية القصوى.

 

 

رصد الزلازل والإنذار المبكر

 

وقال طه رابح، إن التطور الكبير في عمليات الرصد ساعد المعهد على متابعة أي هزة أرضية تحدث في مصر، مؤكدًا أن معظم الزلازل التي تقع على الأراضي المصرية تتراوح قوتها بين 4 و5 درجات على مقياس ريختر. 

وأضاف: أن هذه الشبكة المتطورة تمكن السلطات من اتخاذ الإجراءات الوقائية بشكل أسرع وأكثر دقة.

وفي سياق متصل، نفى رابح، صحة بعض التنبؤات الزلزالية المنتشرة، مشيرًا إلى أن ما يقدمه عالم هولندي حديثًا حول توقع الزلازل هو غير علمي، وأنه لا يمتلك أساسًا جيولوجيًا موثوقًا، معتبرًا أن هذا النوع من التنبؤات مجرد تريند إعلامي وليس له علاقة بالعلم أو البحث العلمي الحقيقي.

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء