أمل رمزي: «الوفد» أساس الحياة السياسية وسيعود لمكانته بقيادة «البدوي»
أكدت الدكتورة أمل رمزي عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، خلال اجتماع لجنة المواطنة مع الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس الحزب، إيمانها بدور «البدوي» القيادي وقدرته على إعادة الحزب إلى مكانته التاريخية، مشيرة إلى أنه كان دائم التأكيد أن “الوفد قادم”، رغم ما مر به الحزب خلال السنوات الثماني الماضية من غياب لنشاط سياسي ملحوظ.
عودة الوفد إلى صدارة المعارضة
وأضافت «رمزي» أنها مؤمنة بأن حزب الوفد يمثل أساس الحياة السياسية في مصر، لافتة إلى أن عودة الدكتور السيد البدوي لرئاسة الحزب خلال الأسبوعين الماضيين أعادت للوفد مكانته في صدارة المعارضة، ليجمع من حوله الأحزاب السياسية للعمل من أجل مصلحة مصر والمواطن المصري.
وأشادت عضو الهيئة العليا بالدور الفاعل الذي تقوم به لجنة المواطنة داخل الحزب، مؤكدة أنها تعد واحدة من أهم اللجان النوعية التي تسهم في تعزيز قيم المشاركة المجتمعية وترسيخ مبادئ المواطنة، من خلال تنظيم الفعاليات والندوات والمبادرات التي تستهدف دعم التماسك الوطني ورفع الوعي السياسي والمجتمعي.
كما أثنت على قوة لجنة المواطنة برئاسة صفوت لطفي، مؤكدة أنها من أنشط اللجان داخل الحزب، حيث قدمت العديد من الفعاليات والأنشطة المهمة. وأوضحت أنها شاركت اللجنة في عدد من الفعاليات، من بينها رحلة “العائلة المقدسة”، التي حققت نجاحات كبيرة رغم ضعف الإمكانيات وغياب الدعم الحزبي في تلك الفترة.
وأشارت «رمزي» إلى أن السنوات الأخيرة شهدت العديد من الإخفاقات داخل الحزب، معربة عن أملها في أن تعود الروح من جديد إلى الوفد مع عودة «البدوي» ودعمه المعهود، بما يخدم اللجنة والحزب ويعزز دوره الوطني لصالح مصر.
استقبال «البدوي» لرئيس جامعة فلسطين
وفي وقت سابق، استقبل الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد، الدكتور سلام زكريا الأغا رئيس جامعة فلسطين، والدكتور ناهض محمد البطة عضو مجلس نقابة صيادلة فلسطين بمنطقة قطاع غزة، ورجل الأعمال محمد الخزندار، إلى جانب عدد من خريجي وخريجات كلية الصيدلة بجامعة فلسطين وبعض خريجي جامعة الأزهر فى غزة ، وذلك في لقاء تناول الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة وسبل دعم الشعب الفلسطيني.
وأكد "البدوي" أن القضية الفلسطينية عادت بقوة إلى صدارة المشهد العالمي، مشيرًا إلى أن الشعوب أبدت تعاطفًا إنسانيًا غير مسبوق مع ما تعرض له الشعب الفلسطيني من أذى وفقدان للشهداء، وما تركه ذلك من آثار عميقة داخل الأسر في غزة.