رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

“حليب الشوكة” من قلب الصحراء… مزارعو الكيلو 32 يزرعون عشبة علاج دهون الكبد

عشبة حليب الشوكة
عشبة حليب الشوكة لعلاج دهون الكبد

في قلب الصحراء وعلى امتداد مدق الكيلو 32، بين محافظات المنيا وأسيوط والفرافرة، يواصل عدد من المزارعين رحلة كفاح طويلة بدأت منذ أكثر من عشر سنوات، حيث قرروا ترك أراضيهم القديمة والانتقال إلى الصحراء لاستصلاحها وزراعتها، في محاولة لبناء مستقبل جديد قائم على الإنتاج والتنمية الزراعية.

بناء مستقبل جديد قائم على الإنتاج والتنمية الزراعية


وخلال جولتنا في المنطقة، كشف المزارعون عن زراعة واحدة من المحاصيل النادرة ذات القيمة العلاجية الكبيرة، وهي عشبة “حليب الشوكة” التي تُعد من النباتات المعروفة بدورها في دعم صحة الكبد وتقليل الدهون المتراكمة عليه.


وقال أحد المزارعين لـ إيجبتكِ إن قصة هذه العشبة بدأت معه بشكل شخصي قبل أن تتحول إلى مشروع زراعي، موضحًا:
“أنا كنت بعاني من دهون على الكبد بنسبة كبيرة، ومع الوقت الدهون دي أثرت على صحتي وتسببتلي في الإصابة بمرض السكر، وكنت دايمًا بدور على علاج طبيعي يساعدني بعيد عن الأدوية الكتير.”
وأضاف أنه خلال بحثه على الإنترنت تعرّف على عشبة حليب الشوكة وفوائدها، وقرر تجربتها ثم زراعتها بنفسه، مؤكدًا:
“دي نبته شوكية، جواها بذور بنستخرجها بعناية جدًا، وبعد كده بنحطها في مياه مغلية، وبتتشرب صباحًا ومساءً. وأنا شخصيًا استخدمتها ولاحظت تحسن كبير، ودهون الكبد عندي قلت بشكل واضح.”


وأشار المزارع إلى أن هذه العشبة يمكن أن تكون من الزراعات الواعدة التي تخدم المجال الصحي والدوائي، خاصة مع تزايد البحث عن بدائل طبيعية لعلاج أمراض الكبد المنتشرة.
ورغم نجاحهم في الزراعة واستصلاح الأرض، إلا أن معاناة هؤلاء المزارعين لا تزال مستمرة بسبب أزمة تقنين الأراضي، حيث يؤكدون أنهم جاءوا منذ عشر سنوات بوضع اليد ومعهم إذن زراعة، لكنهم يواجهون تضاربًا في الإجراءات، إذ تقول كل محافظة إن المنطقة ليست تابعة لها.


ويطالب المزارعون الدولة بحسم تبعية الأرض وتقنين أوضاعهم رسميًا، مؤكدين استعدادهم لدفع أي رسوم أو مستحقات تطلبها الدولة، حفاظًا على تعب السنين وعلى المشروعات الزراعية العلاجية التي أقاموها وسط الصحراء.


كما أوضحوا أنهم تواصلوا مع شركة الريف المصري لعرض مشكلتهم، آملين في تدخل عاجل لإنهاء الإجراءات ومنحهم الاستقرار القانوني الذي يضمن استمرار التنمية والإنتاج في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء