أول تعليق لـ سهير عبدالحميد بعد تدخل الحكومة في أزمة وزيرة الثقافة|خاص
أكدت الكاتبة والباحثة في الشؤون التاريخية سهير عبد الحميد أنها ماضية في إجراءات تنفيذ الحكم القضائي الذى حصلت عليه ضد وزيرة الثقافة دكتورة جيهان زكي في أزمة كتاب الأخيرة "كوكو شانيل وقوت القلوب" الصادر عن الهيئة العامة للكتاب.
وكانت عبد الحميد، حصلت على حكم قضائي بإعدام الكتاب المنسوب للدكتورة جيهان زكي كاملاً مع تغريمها 100 ألف جنيه بعد قرار لجنة خبراء أن أكثر من 50 % منه منقول من كتابها "اغتيال قوت القلوب الدمرداشية".

وفي أول تعليق لها عقب تصريحات وزير الإعلام ضياء رشوان اليوم حول القضية عن ثقتها في قضاء مصر العادل وأنه سينحاز إلى صف العدالة.
واستنكرت عبد الحميد في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك" التصريحات المنسوبة للدكتور ضياء رشوان بشأن قضيتها ضد الدكتورة جيهان زكي، مؤكدة أن الوثائق التي تثبت حقها هي مستندات رسمية صادرة عن جهات قضائية وليست مجرد منشورات على منصات التواصل الاجتماعي.
الحكومة تتدخل في الأزمة
وكان وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان، أعلن في أول تعليق رسمي من الحكومة إن ما يثار ليس حول وزيرة الثقافة حديثًا موثوقًا وإن الأمر بيد القضاء حاليًا.
وأضاف رشوان، في مؤتمر صحفي هو الأول للحكومة الجديدة أن الأمر فيما يخص وزيرة الثقافة جيهان زكي تحديدًا، هو في أروقة القضاء حاليًا، معتبرًا أن الاتهامات الموجهة للوزيرة هي في مرحلة النقض حاليًا بعد تقديم النيابة العامة نقضا على الحكم الصادر ضدها، فيما لم يصدر أي حكم نهائي أو باتّ بإدانة الوزيرة.
مستندات رسمية وحكم قضائي
أوضحت عبد الحميد أنها نشرت الحكم الصادر لصالحها من المحكمة الاقتصادية، بالإضافة إلى تقرير اللجنة الفنية التي شكلتها المحكمة للمقارنة بين المؤلفين، والتي انتهت إلى إقرار وقوع اعتداء على حقوقها الملكية من جانب الدكتورة جيهان زكي.
وأبدت الكاتبة تعجبها من إنكار وجود هذه الوثائق، مؤكدة أن أصول هذه المستندات متاحة ويمكن للأجهزة الرقابية والحكومية الحصول عليها من سجلات المحكمة بسهولة.
انتقاد "رد الاعتبار" وانحياز التصريحات
انتقدت الكاتبة بشدة ما نُشر على لسان دكتور ضياء رشوان حول انتظار النيابة لنتائج النقض "لرد الاعتبار" للوزيرة، واصفة هذا التعبير بأنه "انحياز غير مقبول".
وأضافت: هذا التصريح لا يمسني شخصيًا بقدر ما يمس نزاهة القضاء المصري؛ فكيف يمكن التنبؤ بحكم النقض قبل صدوره؟".
وأشارت إلى أن التعبير قد خانه التوفيق، حيث كان من الأجدر الحديث عن "البحث عن الحقيقة وحسم القضية" بدلاً من تبني صيغة رد الاعتبار لطرف بعينه.
ثقة كاملة في القضاء
في ختام حديثها، شددت سهير عبد الحميد على ثقتها المطلقة في القضاء المصري، مشيرة إلى أن جميع الإجراءات القانونية منذ بدء الخصومة — رغم الصفة البرلمانية للدكتورة جيهان زكي آنذاك — اتسمت بالموضوعية والشفافية التامة. وأكدت أن الحكم الذي حصلت عليه هو حكم نهائي واجب النفاذ وفقًا لآراء فقهاء القانون، وأن الطعن المقدم لا يوقف تنفيذ هذا الحكم.