الهروب الثلاثي.. مدير دار أزياء شهيرة ينجو من «المفترس» إبستين
أفاد إكسل دوماس، مدير دار الأزياء الفرنسية الفاخرة «هيرميس»، بأن الممول الأمريكي جيفري إبستين، الذي اتهم سابقًا بقضايا اتجار جنسي حاول مرارًا ترتيب لقاءات معه، وفقًا لما نشرته وكالة الأنباء «ريا نوفوستي» الروسية.
وأوضح «دوماس»، أنه لم يلتق إبستين سوى مرة واحدة فقط وكان ذلك في عام 2013 خلال فعالية نظمتها شركة «هيرميس»، مشيرًا إلى أن إبستين لم يكن مدرجًا ضمن قائمة الضيوف الرسمية للحدث، لكنه حضر برفقة المخرج وودي ألن وزوجته.
كما أشار مدير دار الأزياء إلى أنه بعد ذلك اللقاء حاول إبستين تحديد موعد معه ثلاث مرات أخرى؛ لكنه رفض في كل مرة، موضحًا أنه لا يستطيع الجزم بما كان يعرفه أو لا يعرفه عن إبستين في ذلك الوقت، لأنه لا يتذكر بدقة تفاصيل ما كان متداولًا قبل ثلاثة عشر عامًا، إلا أنه أكد أن سمعته حينها كانت سيئة للغاية.
ووصف رئيس دار الأزياء الفرنسية الفاخرة، الممول الأمريكي جيفري إبستين بأنه «مفترس مالي»، معتبرًا أنه كان ينظر إليه كهدف محتمل ضمن دائرة اهتماماته.
علاقة الرئيس الفرنسي بإبستين
في وقت سابق، نشرت وزارة العدل الأمريكية وثائق جديدة في قضية إبستين، وتشير هذه الوثائق إلى أن الممول الأمريكي جيفري إبستين، ذكر ماكرون في مراسلاته.

ووفقًا للوثائق المنشورة، يزعم أن ماكرون استفسر عن فرص الدعم في سبيل تعزيز أجندة تقدمية، وتظهر إحدى رسائل البريد الإلكتروني المنشورة أن رجل الأعمال الإماراتي سلطان أحمد بن سليم، كتب إلى إبستين في مارس 2016 أنه أجرى محادثة مثمرة مع ماكرون، الذي كان آنذاك وزير الاقتصاد الفرنسي، حول أعماله في فرنسا “على حد زعم الوكالة”.
علّق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على نشر وثائق جديدة مرتبطة بقضية الممول الأمريكي جيفري إبستين، المتهم بالتحرش بالقاصرات، مؤكدًا أنه على القضاء الأمريكي تحمل مسؤولياته والقيام بدوره الكامل.
ملفات إبستين تكشف رسائل جديدة عن ماكرون
وبعد أيام من نشر تلك الوثائق، أفادت وكالة «ريا نوفوستي»، استنادًا للوثائق المنشورة من قبل وزارة العدل الأمريكية، يوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، بأن الممول جيفري إبستين، وأشار في مراسلاته إلى شخص وصفه بأنه «صديق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون».
وأوضحت الوكالة، أن تلك المراسلات التي كتبها إبستين إلى أحد محاوريه، متحدثًا عن صديق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قائلًا: «لقد عرضوا علي صورة لصديقي ماكرون… اه… يا له من نفاق».
كما ورد المحاور متسائلًا: «هل هذا صحيح؟ هل الصورة تعود لـ جندي؟» ليرد الممول الأمريكي جيفري إبستين بشكل ساخر، قائلًا: «إن ذلك يضفي معنى جديدًا لعبارة (أنا أدعمك، أو تذكر أن الفرنسيين يدعمونك»، كما ذكر إبستين في رسائله، أنه لم يطلع فقط على صورة صديق ماكرون المزعوم، بل تم عرض تفاصيل أخرى وصفها بـ«المثيرة للاهتمام».