نتنياهو: الاتفاق مع إيران يجب أن يشمل الصواريخ الباليستية والوكلاء
شدد بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، علي أن الاتفاق مع إيران يجب أن يشمل الصواريخ الباليستية والوكلاء، مؤكدًا أن إيران أدركت أنها أخطأت سابقاً عندما لم تتوصل لاتفاق، وأشك في التوصل لاتفاق مع طهران، وفقًا لما نشرته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.
وقال بنيامين نتنياهو، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتقد أن الإيرانيين فهموا مع من يتعاملون، موضحًا أنه يعتقد أن شروط ترامب تتيح التوصل لاتفاق جيد مع إيران.
خيارات عسكرية أمريكية إسرائيلية ضد إيران
وبعد الانتهاء من زيارة نتنياهو وترامب في البيت الأبيض، تأتي إيران كلمة السر، والمحرك الأساسي للزيارة من الأصل، حيث يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى إقناع الرئيس الأمريكي بكل السبل بشن حربه المزعومة على إيران وترك المفاوضات جانبا.

وأكدت شبكة «سي إن إن» الأمريكية، نقلًا عن مصدرين إسرائيليين، يوم الأربعاء الموافق 11 فبراير 2026، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية٬ بنيامين نتنياهو يعتزم التباحث في الخيارات العسكرية المحتملة ضد إيران مع الرئيس ترامب، وذلك خلال زيارته المرتقبة إلى واشنطن هذا الأسبوع، في وقت تعمل فيه إسرائيل على إعداد سيناريوهات بديلة تحسبًا لاحتمال فشل المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال أحد المصدرين أن إسرائيل لا تزال تبدي تشككًا إزاء فرص نجاح المفاوضات الناشئة بين واشنطن وطهران، إلا أنها تسعى في الوقت ذاته إلى ضمان حماية مصالحها الاستراتيجية، والحفاظ على هامش حريتها في تنفيذ أي عمل عسكري بموجب أي اتفاق محتمل.
معلومات جديدة
وفي السياق ذاته أكد المصدر إلى أن نتنياهو يعتزم تزويد الرئيس ترامب بمعلومات جديدة تتعلق بالقدرات العسكرية الإيرانية٬ وأن إسرائيل تشعر بقلق متزايد إزاء ما تعتبره تقدمًا إيرانيًا في استعادة مخزوناتها وقدراتها من الصواريخ الباليستية إلى المستويات التي كانت عليها قبل ما يعرف بـ«حرب الأيام الاثني عشر».
ووفقًا للتقديرات الإسرائيلية، فإنه في حال عدم اتخاذ إجراءات رادعة، قد تتمكن إيران من امتلاك ما بين 1800 و2000 صاروخ باليستي خلال فترة تتراوح بين أسابيع قليلة وعدة أشهر.
في المقابل، أكد مسؤولون إيرانيون، في تصريحات متكررة، أن طهران مستعدة لخوض الحرب إذا فُرضت عليها، رغم تأكيدها في الوقت ذاته أنها لا تسعى إليها.