رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد رفعت: الغزل والنسيج قاطرة الصادرات والانضباط المجتمعي مسؤولية الجميع

الكاتب الصحفي أحمد
الكاتب الصحفي أحمد رفعت

قال الكاتب الصحفي أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع «إيجبتك»، أن ما تحقق في ملف تطوير صناعة الغزل والنسيج يمثل نموذجًا واضحًا لإرادة الدولة في إعادة إحياء القطاعات الاستراتيجية، مشددًا على أن حجم الاستثمارات والنتائج المستهدفة يعكسان رؤية طموحة لتعزيز الإنتاج والصادرات.

وأضاف رفعت، خلال حلقة برنامج «رئيس التحرير» الذي يُذاع كل خميس في الخامسة مساءً عبر منصات «إيجبتك»، أن الخطة التي وُضعت قبل سنوات لتطوير قطاع الغزل والنسيج شهدت تطورًا كبيرًا في حجم التكلفة، حيث ارتفعت من نحو 21 مليار جنيه إلى 31 مليارًا، مع توقعات ببلوغها 50 مليار جنيه، في إطار تحديث شامل للبنية الصناعية.

أكبر مصنع غزل في العالم وانطلاقة جديدة

وأوضح رفعت، أن من أبرز ثمار خطة التطوير إنشاء أكبر مصنع غزل للقطن في العالم بمدينة المحلة الكبرى، بتكلفة بلغت نحو 780 مليون جنيه، وعلى مساحة تقارب 62,500 متر مربع، بما يعكس حجم الرهان على هذا القطاع الحيوي.

كما أشار إلى إنشاء أكبر محلج قطن في الفيوم بتكلفة تصل إلى 250 مليون جنيه، إلى جانب دمج عدد من الشركات القديمة في كيانات أكبر وأكثر كفاءة، مع عودة شركات كبرى مثل غزل المحلة، وغزل حلوان، وغزل شبين، والوجه القبلي للغزل والنسيج إلى دائرة الإنتاج بقوة.

أرقام إنتاجية تعزز الصادرات المصرية

وأكد رئيس تحرير «إيجبتك»، أن المستهدف من خطة التطوير ضخم وغير مسبوق، حيث يجري العمل على إنتاج نحو 188 ألف طن غزول سنويًا، إضافة إلى 15 ألف طن من الوبرات المستخدمة في صناعات متعددة، إلى جانب 198 مليون متر من الأقمشة و50 مليون قطعة ملابس سنويًا.

وأشار إلى أن هذه الطفرة الإنتاجية يمكن أن تضيف نحو 2.5 مليار دولار سنويًا إلى الصادرات المصرية، وهو رقم يوازي ربع إيرادات قناة السويس تقريبًا، ما يبرز أهمية القطاع في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير العملة الصعبة، فضلًا عن توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لمئات الآلاف من العاملين.

تساؤلات حول مستقبل وزارة قطاع الأعمال

وتساءل رفعت، عن مصير وزارة قطاع الأعمال العام بعد ما تحقق من جهود تطوير ملموسة، مؤكدًا أن وضوح الرؤية بشأن تبعية هذه القطاعات الحيوية أمر ضروري لضمان استمرار النجاح وعدم تعثر المشروعات.

وأوضح أن قطاعات أخرى، مثل الصناعات الكيماوية والدوائية، شهدت أيضًا نجاحات لافتة، ما يجعل من المهم الحفاظ على الزخم الإداري والتنظيمي الذي دعم هذه الإنجازات خلال السنوات الماضية.

الجدل المجتمعي والانضباط في الشارع المصري

وفي سياق آخر، تطرق رفعت، إلى الجدل الدائر على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن بعض وقائع التحرش، مؤكدًا أن الفصل في التفاصيل يجب أن يُترك لجهات التحقيق والقضاء، باعتبارهما الجهة المختصة بإصدار الأحكام النهائية.

لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة ضبط بعض السلوكيات في الشارع المصري، مشيرًا إلى أن انتشار الألفاظ النابية والممارسات غير اللائقة في بعض المناطق يخلق حالة من الحرج للأسر، حتى في غياب وقائع تحرش صريحة، ما يستدعي تفعيل الردع القانوني وتعزيز القيم المجتمعية.

مناشدات إنسانية ومسؤولية مجتمعية

واختتم رفعت، الحلقة بالتوقف أمام عدد من الحالات الإنسانية، بينها واقعة طفل غادر المستشفى خوفًا من مصير مرضه، داعيًا إلى تكاتف الجهود للعثور عليه ودعم أسرته، ومشيدًا بمبادرات قانونية تطوعية لمساندة الأسرة.

كما عرض حالة شاب من خريجي الأزهر تعرض لإصابة أقعدته منذ 16 عامًا، ولم يحصل على فرصة عمل ضمن نسبة الـ5% المخصصة لذوي الهمم، مطالبًا الجهات المعنية والقطاع الخاص بالتدخل لإنصافه، ومؤكدًا أن دور البرنامج يقتصر على الربط بين أصحاب الحالات وأهل الخير دون تلقي أي دعم مادي.

وشدد رفعت على أن الإعلام لا يقتصر دوره على نقل الأخبار، بل يمتد إلى تسليط الضوء على قضايا التنمية والعدالة الاجتماعية، بما يعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ويدعم مسار الإصلاح الاقتصادي والمجتمعي في آن واحد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء