توماس بورتس: الاعتراف بفلسطين ضرورة تاريخية لإنهاء حرب غزة| فيديو
دعا توماس بورتس، عضو البرلمان الفرنسي عن حزب "فرنسا الأبية"، إلى ضرورة اتخاذ التزامات تاريخية عاجلة لتحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط، مع التركيز على إنهاء الحرب في غزة وحماية المدنيين، مؤكدًا أن الوضع الإنساني في قطاع غزة يتطلب تحركاً فورياً، وأن المجتمع الدولي يجب أن يضع جميع العوائق جانباً ويقف صفاً واحداً لدعم الشعب الفلسطيني.
وأضاف خلال تصريحات مع الإعلامي أحمد أبو زيد عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن فرنسا ستواجه بعض التعارض من قبل دول مختلفة، إلا أن موقفها بشأن الاعتراف بفلسطين ثابت ولا يمكن أن يتغير مهما واجه من تحديات أو عثرات، مشددًا على أن الوقوف ضد المجازر وانتهاكات حقوق الإنسان ضرورة قصوى، داعياً إلى خطوات عملية للاعتراف بالدولة الفلسطينية وتفعيل القرارات الدولية، بما يحقق احترام القانون الدولي ويؤسس لسلام عادل ومستدام في المنطقة.
دعم حقوق الفلسطينيين
وأكد أن هناك حاجة ملحة للتعاون الدولي من أجل دعم حقوق الفلسطينيين، موضحًا أن الاعتراف بفلسطين لا يقتصر على التصريحات السياسية، بل يجب أن يصاحبه تحرك عملي ومباشر على أرض الواقع، قائًلا: "علينا أن نقف صفاً واحداً ونتخذ خطوات عملية لدعم الحقوق الفلسطينية، وإنجاح المبادرات الدولية، وتحقيق سلام مستدام يحترم القانون الدولي".
وأشار إلى أن المجتمع الدولي عليه التصدي للعديد من العقبات التي قد تواجه جهود الاعتراف بالدولة الفلسطينية وإعادة إعمار غزة، مضيفًا أن التنسيق الدولي والإقليمي يجب أن يكون مكثفًا مع تركيز على تمكين الفلسطينيين من قيادة جهود الإعمار لضمان استدامتها على المدى الطويل، بما يعزز استقلالية الدولة الفلسطينية ويحقق التنمية المستدامة للشعب الفلسطيني.
التحرك الدبلوماسي والمساعدات
وأبرز أن التحرك الدبلوماسي يجب أن يكون قوياً ومنسقاً على المستوى الدولي، إلى جانب تقديم مساعدات إنسانية غير محدودة للشعب الفلسطيني، مسطردًا أن هناك بعض السياسيين الذين يخالفون المعايير الدولية، وهو ما يشكل عقبة أمام الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ولكن ذلك لا يمنع من استمرار الدعم الإنساني العاجل والمستدام، وضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين في جميع أنحاء القطاع.
وشدد على ضرورة تكاتف البرلمان الفرنسي مع البرلمانات الأوروبية والدولية لدعم غزة ومواجهة المخططات التي تهدف إلى منع قيام الدولة الفلسطينية، مردفًا أن جهود المجتمع الدولي يجب أن تكون متكاملة، تشمل الدعم الإنساني، والإعمار، والتحرك الدبلوماسي، بما يحقق حماية المدنيين ويضمن استقرار المنطقة على المدى الطويل.

الاستراتيجيات لتحقيق السلام
وأكد أن هناك العديد من الخطوات التي يجب بذلها خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن التحرك يجب أن يشمل دعم الفلسطينيين سياسياً واقتصادياً، ومساعدتهم على قيادة جهود إعادة الإعمار، مع ضمان استدامة هذه المشاريع، مبينًا أن هذه الجهود ستساهم في تعزيز السلام العادل والمستدام، وتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما يتماشى مع القانون الدولي والالتزامات الإنسانية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الاعتراف بفلسطين ليس مجرد خطوة رمزية، بل يمثل ضرورة تاريخية لإنهاء الصراع وتحقيق العدالة، مؤكداً أن العمل المشترك والتنسيق الدولي المستمر هما السبيل الوحيد لإنقاذ المدنيين الفلسطينيين وبناء مستقبل مستقر للمنطقة بأسرها.