رغم انسحابها من قاعدة «النتف» في سوريا.. أمريكا تهدد داعش
أكدت القيادة المركزية الأمريكية، علي إكمال عملية انسحاب قواتها من قاعدة «التنف» في سوريا، وذلك كجزء من عملية انتقال مدروسة ومنظمة من قبل قوة المهام المشتركة المتعددة الجنسيات - عملية العزم الصلب (CJTF-OIR).
وكتب الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية تغريدة على صفحته الرسمية عبر منصة «إكس/ تويتر سابقًا»، قائلًا إنه لا تزال القوات الأمريكية على أهبة الاستعداد؛ للرد على أى تهديدات لتنظيم (داعش) في سوريا قد تظهر فى المنطقة.
وأضاف «كوبر»، أن ذلك يأتي فى إطار دعم القيادة المركزية الأمريكية للجهود التى يقودها شركاؤنا؛ لمنع عودة ظهور هذه الشبكة الإرهابية، مشيرًا إلى أن مواصلة الضغط على (داعش) أمر بالغ الأهمية؛ لحماية الوطن الأمريكى وتعزيز الأمن الإقليمى.
قاعدة «التنف» تحت سيطرة وحدات الجيش

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع السورية، أن وحدات جيش سوريا بدأت الانتشار في قاعدة «التنف»، التي تُعد أكبر قاعدة للتحالف الدولي في سوريا وتحديدًا بمحافظة «حمص»، وهو التحالف الذي يقاتل عناصر التنظيم الإرهابي «داعش» داخل البلاد.
وأوضحت وزارة الدفاع السورية في بيان رسمي، أن هذه الخطوة جاءت في إطار التنسيق القائم بين الجانبين السوري والأمريكي، مضيرة إلى أن وحدات من جيش سوريا دخلت إلى القاعدة العسكرية وسيطرت عليها، ثم باشرت باتخاذ إجراءات؛ لتأمينها بجانب المناطق المحيطة بها.
كما أشار بيان وزارة الدفاع السورية إلى، أن القوات السورية بدأت أيضًا الانتشار على امتداد الحدود السورية مع كل من العراق والأردن في منطقة صحراء «التنف»، في خطوة تهدف إلى تعزيز السيطرة الميدانية وضبط الحدود في تلك المنطقة الاستراتيجية.
اتفاقية لنقل المحكومين السوريين
يذكر أن، الحكومة اللبنانية، أعلنت أن دمشق وبيروت وقعتا، يوم الجمعة الموافق 6 فبراير 2026، اتفاقية تقضي بنقل المحكومين من بلد صدور الحكم إلى بلد جنسية المحكوم عليه، في خطوة تهدف إلى معالجة ملف السجناء السوريين في السجون اللبنانية وتعزيز التعاون القضائي بين البلدين.
وكان مجلس الوزراء اللبناني قد أقر في 30 يناير الماضي هذه الاتفاقية، التي تُعد إحدى نتائج التنسيق السوري اللبناني لمتابعة ملف المعتقلين السوريين في السجون اللبنانية.
وينص الاتفاق على نقل المحكومين السوريين الذين يقضون أحكامهم في لبنان إلى سوريا، على أن يستكملوا تنفيذ ما تبقى من عقوباتهم داخل الأراضي السورية.