رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لحظة القبض على مصري في السعودية وبحوزته 41 كجم من نبات القات المخدر |فيديو

الشرطة السعودية -
الشرطة السعودية - أرشيفية

نشرت وزارة الداخلية السعودية، مقطع فيديو على منصة "سناب شات"، للحظة القبض على سائق مصري، في مكة المكرمة لترويجه 41 كجم من نبات القات المخدر.

ووفقا لمقطع الفيديو، فقد ألقت القوة الخاصة لأمن الطرق في منطقة مكة المكرمة، على مقيم من الجنسية المصرية لترويجه 41 كجم من نبات القات المخدر، مخبأة في شاحنة كان يقودها.

عقوبة ترويج المخدرات في السعودية

وتُعدّ المملكة العربية السعودية من أكثر الدول صرامة في مواجهة جرائم المخدرات، انطلاقًا من نهج يهدف إلى حماية المجتمع وصون أمنه واستقراره. وتأتي جرائم التهريب والترويج في مقدمة هذه الجرائم لخطورتها البالغة، نظرًا لما تمثله من تهديد مباشر لأمن الدولة وصحة الأفراد وسلامة النسيج الاجتماعي. ولهذا أقرّ النظام السعودي عقوبات مشددة قد تصل إلى الإعدام في بعض الحالات، ضمن إطار قانوني متكامل ينظّم جميع مراحل القضية، من التحقيق وحتى تنفيذ الحكم.

ويستند التعامل مع هذه الجرائم إلى نظام مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، الذي يحدد بدقة صور الجريمة والعقوبات المقررة لها. وتنص المادة (37) من النظام على معاقبة كل من يقوم بتهريب مواد مخدرة أو مؤثرات عقلية إلى المملكة، أو يشارك في ذلك، بعقوبة الإعدام. أما في حالات الترويج داخل المملكة، فتبدأ العقوبة بالسجن مدة لا تقل عن خمس سنوات، وقد تصل إلى الإعدام وفقًا لملابسات كل قضية.

وتُراعى عند تقدير العقوبة عدة اعتبارات، من أبرزها: كمية المواد المضبوطة، ونوعها، وكون الجريمة متكررة من عدمه، وما إذا كان المتهم موظفًا عامًا أو يحمل صفة رسمية، إضافة إلى ظروف مشددة مثل استغلال القُصّر أو النساء أو استخدام الأماكن المقدسة في ارتكاب الجريمة.

وقد أكدت الأحكام القضائية في المملكة أن تحقيق الردع العام وصيانة المصلحة العليا للدولة يقتضيان تطبيق العقوبات المشددة في مثل هذه القضايا، لا سيما عند ثبوت وجود تنظيم إجرامي، أو ضبط كميات كبيرة، أو تعدد الجنسيات بما يعكس طابعًا منظمًا وعابرًا للحدود للجريمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء