وزارة الإنتاج الحربي تقيم معرضاً لمنتجات قطاع الأسرة بقصر غرناطة
أعلنت وزارة الإنتاج الحربي إقامة معرض لمنتجاتها المدنية التي تخدم قطاع الأسرة، بقصر غرناطة بمصر الجديدة، خلال الفترة مـــن 12 إلــى 14 فبراير الجاري، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي، بالتواجد الفعال لشركات الوزارة بمختلف المعارض وتوفير المنتجات المدنية للمواطنين وعلى رأسها المنتجات التي تلبي احتياجات قطاع الأسرة وتعكس جهود الوزارة في دعم الصناعات الوطنية وتعزيز الإنتاج المحلي.
الشركات المشاركة
تشارك بالمعرض العديد من شركات الإنتاج الحربي، وهي شركة شبرا للصناعات الهندسية (مصنع 27 الحربي) بمنتجاتها من المراوح، وتشارك حلوان للصناعات غير الحديدية (مصنع 63 الحربي) بمقاسات مختلفة من الفويل، وتشارك حلوان للصناعات الهندسية (مصنع 99 الحربي) بأدوات المائدة، وشركة بنها للصناعات الإلكترونية (مصنع 144 الحربي) بمنتجاتها من التابلت والشاشات واللمبات الليد، أما شركة قها للصناعات الكيماوية (مصنع 270 الحربي) فتشارك بورنيش الأحذية، وتشارك شركة حلوان للأجهزة المعدنية (مصنع 360 الحربي) بعدد من الأجهزة الكهربائية من إنتاجها، فالشركة متخصصة في تصنيع (السخانات، البوتاجازات، التكييفات، الثلاجات، الغسالات).
الاستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية
وتأتي إقامة المعرض بما يعكس حرص وزارة الإنتاج الحربي على الاستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية في تصنيع منتجات مدنية بجودة عالية وأسعار تنافسية لتخفيف العبء على المواطنين، وذلك إلى جانب مهمتها الأساسية المتمثلة في تلبية متطلبات القوات المسلحة والشرطة من الأسلحة والذخائر والآلات والمعدات والأنظمة الإلكترونية المتطورة.
ويذكر ان وزير الانتاج الحربي قد اشار الي ان الهدف الرئيسي لوزارة الإنتاج الحربي هو التصنيع العسكري لتلبية احتياجات القوات المسلحة والشرطة المدنية من الأسلحة والذخائر و المعدات العسكرية المختلفة فضلاً عن استغلال فائض الطاقات الإنتاجية للتصنيع المدني وتنفيذ المشروعات القومية حيث يعد الإنتاج الحربي أحد أهم القلاع الصناعية التي تساهم في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد القومي، وان العمل داخل الإنتاج الحربي يسير وفق منظومة متكاملة لخروج المنتجات بالموصفات القياسية العالمية حيث تحتوي مصانع الإنتاج الحربى على إمكانيات تكنولوجية وتصنيعية متطورة بالإضافة إلي توافر وكوادر البشرية المتميزة .
وشدد "جمبلاط" على ان العمل داخل الوحدات والشركات التابعة للوزارة يسير بشكل مميز، نظرا لما تمتلكه الوزارة من قدرات بشرية قادرة لا صناعة المستحيل وتحدي الصعاب، وتعمل الوزارة على صقل تنمية تلك مهارات جميع العاملين وتقديم كافة اوجه الدعم لهم من خلال تنظيم دورة العمل ووضع برامج تدرييبة وتأهيل للعاملين لكافة القطاعات سواء من خلال قطاع التدريب التابع للوزارة او لاستفادة من الدورات التدريبية المتميزة خارج الوزارة مع العاملين.
اوضح ان العنصر البشري هو العمود الفقري لعمليات التصنيع واساس نجاحه ولابد من التواصل الدائم والمباشر مع العاملين في كل الأوقات.