محمد الشافعي: مطلوب من وزيرة الثقافة الرد السريع على ما يتردد عنها|خاص
قال الكاتب الصحفي محمد الشافعي إن أول ما ينبغي على وزيرة الثقافة الجديدة الدكتورة جيهان زكي القيام به هو المبادرة بالرد السريع والواضح على كل ما أثير بشأنها في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن غياب الردود المقنعة قد يؤثر سلبًا على أي خطوات لاحقة.
طبيعة العمل الثقافي في مصر
وأضاف الشافعي في تصريحات لـ"إيجبتك": أن المثقفين بطبيعتهم يطرحون تساؤلات كثيرة، وجزء مما أثير يتعلق بجوهر العمل الثقافي، ما يستدعي توضيحًا شفافًا يعزز الثقة بين الوزارة والرأي العام.
تأسيس وزارة الثقافة
وأوضح الشافعي أن وزارة الثقافة، منذ إنشائها عام 1958، ارتبطت بفكرة “الوزير صاحب الرؤية”، مستشهدًا بتجربة ثروت عكاشة التي وصفها بأنها نموذج استثنائي، مشيرا إلى أننا ما زلنا نعيش على ما أسسه من بنية ثقافية متكاملة برعاية وتشجيع من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
قطاعات وزارة الثقافة
وأشار أن تلك المرحلة شهدت تأسيس أكاديمية الفنون، وهيئة قصور الثقافة، والهيئة المصرية العامة للكتاب، ومعرض القاهرة الدولي للكتاب، وغيرها من المؤسسات التي شكلت العمود الفقري للقوة الناعمة المصرية.
دور فاروق حسني
وأكد أن الوزير الأسبق فاروق حسني استطاع بناء بنية تحتية ثقافية واسعة خلال فترة بقائه الطويلة في المنصب، لكنه لم ينجح بالقدر الكافي في ملء هذه القلاع بمحتوى ثقافي متجدد ومؤثر، مؤكدًا أن الثقافة لا تتجسد في المباني وحدها، بل في امتدادها داخل شرايين المجتمع من خلال قصور الثقافة، والجامعات، والمدارس، ومراكز الشباب.
معنى كلمة ثقافة
وتابع أن مصر تضم أكثر من ألفي مركز شباب، فكيف يوجود تلك المراكز ولا تضم مكتبات فاعلة أو برامج قراءة حقيقية، في ظل ارتفاع أسعار الكتب وتراجع الإتاحة من قبل الوزراة، وإهدار بعض الإصدارات التي كانت تُوزع دون استراتيجية واضحة، مؤكدًا أن المطلوب هو رؤية متكاملة تعيد تعريف معنى "الثقافة" باعتبارها أساس التنمية الشاملة.