"فتح": مصر تواصل دورها التاريخي والثابت في دعم القضية الفلسطينية|فيديو
قال عبد الفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح، أن مصر تواصل أداء دورها التاريخي والثابت في دعم القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني وقيادته يقدران المواقف المصرية التي وصفها بـ«المشرفة» على المستويين السياسي والإنساني.
وأوضح أن التحركات المصرية الأخيرة تعكس التزامًا واضحًا بدعم حقوق الفلسطينيين، سواء من خلال المواقف الدبلوماسية أو الجهود الميدانية.
وقال دولة، خلال مداخلة مع الإعلامية حبيبة عمر على قناة «القاهرة الإخبارية»، إن المشهد الراهن يحمل دلالات عميقة، في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة وما خلفه من أوضاع إنسانية صعبة، وأن الدور المصري لم يكن طارئًا أو مرحليًا، بل يأتي امتدادًا لمسار طويل من الدعم المتواصل للقضية الفلسطينية في مختلف المحافل.
استقبال جرحى غزة.. رسالة إنسانية وسياسية
وأشار المتحدث باسم حركة فتح، إلى أن استقبال مصر للجرحى الفلسطينيين لتلقي العلاج يمثل دلالة إنسانية مهمة، خاصة بعد أكثر من عامين من النزيف المستمر في قطاع غزة، واعتبر أن هذه الخطوة تعكس حجم المسؤولية التي تتحملها مصر تجاه الشعب الفلسطيني، في ظل التحديات الصحية والإنسانية التي يعيشها القطاع.
وأضاف أن البعد الإنساني لهذا التحرك يتكامل مع بعد سياسي لا يقل أهمية، يتمثل في تأكيد مصر المستمر على حق الفلسطينيين في أرضهم، ورفضها القاطع لأي محاولات تهدف إلى اقتلاعهم أو تهجيرهم، وأوضح أن فتح المعبر في الاتجاهين يحمل رسالة واضحة مفادها أن العلاج لا يعني مغادرة دائمة، بل عودة مؤكدة إلى الأرض والوطن.
رفض التهجير وتعزيز الصمود الفلسطيني
وشدد دولة، على أن إصرار مصر على إدارة المعبر بشكل يضمن عودة المرضى والمصابين بعد تلقي العلاج، يعكس موقفًا حاسمًا برفض مخططات التهجير التي يسعى الاحتلال إلى فرضها كأمر واقع، وأكد أن الفلسطيني الذي يغادر للعلاج يعود إلى أرضه، متمسكًا بحقه التاريخي، وهو ما يفشل أي محاولات لتغيير التركيبة السكانية أو فرض حلول قسرية.
وأوضح أن صمود الشعب الفلسطيني، إلى جانب ثبات الموقف المصري، أسهما في إسقاط مشروع قائم على تفريغ الأرض من سكانها. ولفت إلى أن وحدة الموقف العربي، وفي مقدمته الموقف المصري، تمثل ركيزة أساسية في مواجهة المخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.
اجتماع فتح والجبهة الشعبية في القاهرة
وفي سياق متصل، تطرق المتحدث باسم حركة فتح، إلى البيان الصادر عن الاجتماع الذي جمع وفدين من حركتي فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والذي استضافته السفارة الفلسطينية في القاهرة، وأكد أن اللقاء ناقش سبل بلورة رؤية وطنية فلسطينية جامعة لمواجهة ما وصفه البيان بمخاطر تصفية الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.
وأشار إلى أن الحوار بين الفصائل يأتي في إطار البحث عن أرضية مشتركة تعزز وحدة الصف الوطني، خاصة في ظل التحديات غير المسبوقة التي تواجه الشعب الفلسطيني على مختلف المستويات السياسية والميدانية.