رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزارة الدفاع: نقل أكثر من 4500 عنصر من داعش إلى السجون العراقية

الناطق باسم القائد
الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعم

أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، اليوم الخميس، أن السلطات العراقية نقلت حتى الآن أكثر من 4500 عنصر من تنظيم داعش إلى السجون داخل البلاد، مؤكداً أن العملية نُفذت وفق ترتيبات دقيقة ومن دون تسجيل أي مشكلات أمنية.

قرار استراتيجي لمواجهة المخاطر الأمنية

وأوضح النعمان، في تصريح للوكالة الرسمية، أن الحكومة العراقية اتخذت قرار نقل عناصر التنظيم من سوريا إلى العراق على خلفية التطورات الأمنية الأخيرة وحالة عدم الاستقرار، مبيناً أن الخطوة جاءت في إطار الحرص على منع تسرب هؤلاء من السجون السورية وتحولهم إلى تهديد أمني مستقبلي.

وأشار إلى أن القرار اتسم بالجرأة واستند إلى حسابات دقيقة وإجراءات مدروسة، ضمنت نقل العناصر وإيداعهم في السجون العراقية دون وقوع أي حوادث أو إخلال أمني.

مواجهة محاولات إثارة القلق في الشارع

وأكد النعمان أن الجهات الرسمية أوضحت للرأي العام خلفيات القرار وأبعاده الأمنية، بهدف التصدي لما وصفها بمحاولات بعض الجهات تقديم تفسيرات مضللة تسعى لإثارة المخاوف في الشارع العراقي وإحياء خطاب الأزمات التي شهدها عام 2014.

وأضاف أن وعي المجتمع العراقي بطبيعة المخاطر أسهم في إيصال المعلومات الدقيقة وتوضيح أهداف القرار ونتائجه.

تنسيق مع التحالف الدولي وإجراءات أمنية مشددة

وبيّن النعمان أن عملية نقل عناصر التنظيم تمت بالتنسيق مع التحالف الدولي، لافتاً إلى أن جميع السجون التي أودعوا فيها تخضع لإجراءات أمنية مشددة وتدار بالكامل من قبل وزارة العدل، سواء كانت مخصصة لأصحاب الأحكام الثقيلة أو الخفيفة.

وشدد على أن هذه المنشآت محكمة الإغلاق ولم تُسجل فيها أي خروقات أو حالات عدم انضباط منذ إيداع العناصر المنقولة.

دعوات دولية لتحمل المسؤولية

وفي سياق متصل، أوضح النعمان أن الحكومة العراقية، عبر رئيس الوزراء ووزير الخارجية، وجهت دعوات متكررة إلى الدول الأجنبية لاستعادة رعاياها المنتمين إلى التنظيم، معتبراً أن هذه القضية تمثل مسؤولية دولية دعت إليها الأمم المتحدة، إلا أن الاستجابة حتى الآن لا تزال محدودة.

وأعرب عن أمله في أن تبادر بعض الدول خلال الفترة المقبلة إلى سحب رعاياها، بما يسهم في إنهاء هذا الملف الذي لا يزال يشكل تهديداً للوضع الأمني في العراق وسوريا، خصوصاً في ظل استمرار وجود عائلات عناصر التنظيم داخل الأراضي السورية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء