حصيلة ضحايا قمع الاحتجاجات في إيران تتجاوز 7 آلاف قتيل
أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان “هرانا”، الخميس، أن عدد القتلى جراء حملة القمع التي أعقبت الاحتجاجات الأخيرة في إيران تجاوز 7 آلاف شخص، في تقديرات تتباين بشكل كبير مع الأرقام الرسمية التي أعلنتها السلطات الإيرانية.
تقديرات تستند إلى مصادر ميدانية
وأوضحت الوكالة، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، أن بياناتها اعتمدت على شبكة من النشطاء والمصادر الميدانية داخل إيران، مؤكدة أنها قامت بتدقيق المعلومات ومقاطعتها قبل نشرها لضمان دقتها.
وأضافت أن تقديراتها في موجات احتجاج سابقة أثبتت موثوقيتها مع مرور الوقت، مشيرة إلى أن أرقامها الحالية تعكس حجم الخسائر البشرية المرتبطة بحملة القمع الأخيرة.
تباين مع الأرقام الرسمية
في المقابل، أعلنت السلطات الإيرانية في 21 يناير حصيلة رسمية أفادت بمقتل 3117 شخصاً خلال الأحداث، من دون إصدار تحديثات لاحقة بشأن عدد الضحايا.
ويثير هذا التباين بين التقديرات الحقوقية والبيانات الرسمية مخاوف بشأن احتمال ارتفاع أعداد القتلى، في ظل استمرار الغموض وصعوبة الحصول على معلومات مستقلة من داخل البلاد.
أشارت وسائل إعلام إيرانية بوقوع زلزال بقوة 5.2 درجة على مقياس ريختر ضرب وسط إيران، تحديدًا في محافظة سمنان مساء أمس، وتم تسجيله شرق مدينة سمنان بعمق زلزالي هابط.
تشير التقارير الأولية إلى أن سكان طهران وكرج وقم، شعروا به، ولم تُنشر حتى الآن معلومات رسمية عن وقوع أضرار أو خسائر بشرية.
461 زلزالا في أسبوع
وفي وقت سابق، سجلت الشبكات الزلزالية التابعة لمعهد الجيوفيزياء بجامعة طهران ما مجموعه 461 زلزالاً في جميع أنحاء إيران في أسبوع واحد من 31 يناير إلى 6 فبراير.
حيث تقع إيران في منطقة نشطة زلزالياً على خطوط تصدع جيولوجية بين صفيحة العرب وصفيحة أوروآسيا، مما يجعلها عرضة لهزات أرضية متكررة بنسب متفاوتة في القوة وشدة التأثير.
كما أفاد المركز الدولي لرصد الزلازل (isrc) أنه إحصائياً، وقعت 116 زلزالاً بقوة أقل من 3 درجات، و26 زلزالاً بقوة تتراوح بين 3 و4 درجات، وثلاثة زلازل بقوة تتراوح بين 4 و5 درجات، وزلزال واحد بقوة تتراوح بين 5 و6 درجات في البلاد.
وكانت محافظة بوشهر قد شهدت أعلى عدد من الزلازل بين محافظات البلاد، بواقع 26 زلزالاً، تلتها يزد بـ 17 زلزالاً، ثم كرمان بـ 13 زلزالاً.
ومن بين هذه الزلازل، بلغ زلزال واحد قوته 5.2 درجة على مقياس ريختر، ووقع في الأول من فبراير في محافظة بوشهر.