قبل زحمة رمضان.. خطة للسيدات العاملات لتنظيم الوقت وتفادي الإرهاق|خاص
بالتزامن مع اقتراب شهر رمضان 2026، تتضاعف المسؤوليات على كاهل السيدات العاملات، بين مهام الوظيفة ومتطلبات المنزل والاستعدادات الروحانية والاجتماعية.

ولتفادي شعور السيدات العاملات بالإرهاق وضيق الوقت خلال شهر رمضان 2026، تنصح نورا السيد، المتخصصة في الاقتصاد المنزلي، في تصريحات خاصة لـ “إيجبتك”، بوضع خطة مسبقة وتنظيم الأولويات بشكل عملي ومرن، يضمن استقبال الشهر الكريم بطاقة إيجابية وهدوء نفسي.

وتوضح نورا السيد أن أول خطوة مهمة هي إعادة ترتيب الأولويات قبل دخول رمضان بأسبوعين على الأقل، من خلال كتابة قائمة بالمهام الأساسية اليومية والأسبوعية، وتحديد ما يمكن تأجيله أو الاستغناء عنه.
فليس من الضروري أن تكون كل الأمور مثالية، بل الأهم هو تحقيق التوازن بين العمل والبيت والعبادة.
وتؤكد أن التحضير المسبق للوجبات يوفر وقتًا وجهدًا كبيرين خلال أيام الصيام، ويمكن لـ السيدات العاملات تخصيص يوم في الأسبوع لإعداد بعض الأطعمة الأساسية نصف المطهية أو تجهيز الخضروات وتخزينها بطريقة صحيحة في الفريزر، ما يقلل مدة الوقوف في المطبخ بعد العودة من العمل.
كما تنصح بوضع قائمة طعام أسبوعية لتجنب الحيرة اليومية وإهدار الوقت.
أبرز النصائح المهمة أيضًا، هو تقسيم الأعمال المنزلية على مدار الأسبوع بدلًا من تجميعها في يوم واحد، مع إشراك أفراد الأسرة في تحمل المسؤولية، خاصة الأبناء، لتعزيز روح التعاون وتخفيف الضغط. فإسناد مهام بسيطة لكل فرد يخلق أجواء إيجابية ويمنح السيدة مساحة للراحة.
وتشير المتخصصة في الاقتصاد المنزلي إلى ضرورة تنظيم مواعيد النوم قبل رمضان، لضبط الساعة البيولوجية تدريجيًا، مما يساعد الجسم على التكيف مع مواعيد السحور والاستيقاظ المبكر للعمل دون إرهاق شديد.

كما تنصح بتخصيص وقت يومي قصير للراحة، حتى لو كان نصف ساعة فقط، لإعادة شحن الطاقة.
وعلى الصعيد النفسي، فتؤكد نورا السيد أهمية تخفيف سقف التوقعات وعدم مقارنة النفس بالآخرين، سواء في تجهيزات المنزل أو تنوع الأطعمة، فجوهر رمضان لا يرتبط بكثرة الأصناف أو المظاهر، بل بالسكينة والروحانية ولمّة الأسرة.

نورا السيد تختتم نصائحها بالتأكيد على أن التخطيط المسبق والمرونة في التنفيذ هما مفتاحا النجاح في إدارة الوقت خلال رمضان، خاصة للسيدات العاملات، فكلما كانت الاستعدادات منظمة وبعيدة عن العشوائية، أصبح استقبال الشهر الكريم أكثر هدوءًا، وأقل توترًا، وأكثر تركيزًا على المعاني الحقيقية للشهر الفضيل.

