محمد خطاب يتقدم بأوراق ترشحه لرئاسة حزب المحافظين|تفاصيل
تقدم محمد خطاب بأوراق ترشحه لرئاسة حزب المحافظين، كما تقدم شريف النمر بأوراقه ضمن قائمة خطاب على مقعد نائب الرئيس، بحسب ما ذكرت اللجنة المشرفة على الانتخابات داخل الحزب اليوم الخميس.
المؤتمر العام للحزب
ويعد محمد خطاب أحد مؤسسي الحزب، ويشغل حالياً رئاسة لجنة الشئون القانونية بالحزب، إلى جانب عضوية المكتب السياسي والهيئة العليا، كما يشغل شريف النمر عضوية الهيئة العليا بحزب المحافظين حالياً.
ويعقد حزب المحافظين المؤتمر العام للحزب لإجراء الانتخابات الداخلية يوم 5 مارس 2026، وذلك في إطار حرص الحزب على ترسيخ الممارسة الديمقراطية الداخلية.
ويُذكر أن لجنة انتخابات حزب المحافظين كانت قد أعلنت مسبقًا عن فتح باب الترشح لانتخابات الحزب الداخلية، اعتبارًا من 1 فبراير 2026 وحتى 15 فبراير 2026 (الأحد المقبل)، وذلك وفقًا للائحة الحزب المنظمة للعملية الانتخابية.
ويشمل فتح باب الترشح منصب رئيس حزب المحافظين ونائبه، وعضوية الهيئة العليا للحزب، على أن يقتصر الترشح على الأعضاء المجددين لعضويتهم لعام 2026 وينطبق عليهم شروط الترشح والمدرجين ضمن الكشوف النهائية للجمعية العمومية.
تعزيز ثقة المواطنين في المنظومة الصحية
وفي وقت سابق، ثمّن محمد تركي المتحدث الرسمي باسم حزب المحافظين، المقترح الذي تقدمت به النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ، بشأن إنشاء بنك وطني للجلد وتيسير إجراءات التبرع بالأنسجة البشرية بعد الوفاة، مؤكداً أن المبادرة تمثل خطوة جادة نحو بناء منظومة متكاملة وآمنة للتبرع بالأعضاء والأنسجة في مصر، وتساهم في إنقاذ حياة الملايين من مصابي الحروق.
وأوضح أن المقترح يعزز ثقة المواطنين في المنظومة الصحية، ويتيح إنقاذ حياة المرضى الذين ينتظرون عمليات الزرع، إلى جانب توفير فرص علاج حقيقية لمرضى وضحايا الحروق والحالات الحرجة.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن إنشاء بنك وطني للجلد والأنسجة البشرية يعد ركيزة أساسية لفتح باب التبرع بشكل منظم وإنساني، بما يحقق التوازن بين الضوابط القانونية والاعتبارات الأخلاقية، ويحفظ كرامة الإنسان بعد الوفاة.
وأكد أن الحزب يأمل بالتوازي مع ذلك دعم البحث العلمي الطبي، وتطوير مراكز الزرع والتأهيل، وإنشاء معامل لتخليق الأنسجة البديلة، بما يضمن استدامة المنظومة ورفع كفاءتها وتوسيع الاستفادة منها لصالح المرضى.